2017.12.17

القيادة الدينية مسئولة عن حماية مصالح المجتمع

- Sayyed-alakwan | 2016.12.14

  • ويأسف إلى غياب التقدير المناسب وبروز المزايدات الدينية من بعض الأطراف.
  • ويقول ان البعض لا يرجع لفتاوى المرجعيات الدينية وإنما يرجع إلى عناده الداخلي.
  • ويضيف ان أئمة أهل البيت ليسو مع إظهار شيعتهم المظاهر الدينية الخاصة بأي ثمن.

قال سماحة الشيخ حسن الصفار أن القيادة الدينية تتحمل المسئولية عن حماية مصالح المجتمع من خلال ضبط العلاقة بالمحيط العام، داعيا الجمهور إلى تفهم الأمر ورفض المزايدة على توجيهات المراجع الدينية.

جاء ذلك خلال حديث الجمعة 10 ربيع الأول 1438ﻫ الموافق 9 ديسمبر 2016م في مسجد الرسالة بمدينة القطيف شرق السعودية.

وقال الشيخ الصفار ان القيادات الدينية في المجتمع منوط بها اصدار التوجيهات المناسبة لحماية مصالح مجتمعها “حتى لو اقتضى ذلك التنازل عن بعض الممارسات الدينية”.

وشدد القول “ان الدين مهتم بشدة بحماية مصالح الجماعة المؤمنة وأن لا تتضرر ولا تصاب بأذى وسوء”.

وقال ان أئمة أهل البيت ليسو مع إظهار شيعتهم مختلف المظاهر الدينية الخاصة بأي ثمن.

وعلى النقيض من ذلك قال سماحته أمام حشد من المصلين ان الأئمة شددوا على شيعتهم باستمرار التزام الاندماج الاجتماعي في المحيط العام وتجنب العزلة والحصار والنبذ الإجتماعي.

وقال الشيخ الصفار إذا كان هناك خطر من اظهار الرأي الديني أو ممارسة الشعيرة الدينية فالشريعة تجيز ترك هذا الأمر من أجل الحفاظ على المصلحة وحماية الحياة ودفع الضرر.

ومضى يقول ان الشريعة تزخر بالقواعد التي تستهدف التيسير وتجنيب المؤمنين الحرج إلى حد التحذير من أداء الواجبات الدينية من قبل المكلفين في حال تسبب أداؤها في الأذى والضرر ومن ذلك الصوم والصلاة والحج.

  • ويحذر من المزايدين في الدين

وأسف الشيخ الصفار إلى غياب التقدير المناسب وبروز المزايدات الدينية من بعض الأطراف والتي يعزز منها تفاقم الحالة الإنفعالية عند الجمهور.

وأضاف بأن هناك من وصل بهم الحال حد المزايدة على المرجعيات الكبيرة والقيادات الدينية المحلية “وكأنه أحرص على الدين وعلى المذهب منهم”. معربا عن الأسف من استجابة البعض لهذه المزايدات.

وتابع انه ونتيجة لذلك لا يجد البعض أنفسهم معنيين باتباع ما تراه القيادات الدينية في شأن حماية مصالح المجتمع العامة.

واستعرض في السياق تشديد كبار المراجع الدينية على ضرورة الالتحاق بصلاة الجماعة في الحرمين الشريفين في مكة والمدينة والنأي عن الخروج وقت الصلاة لإقامتها في مكان آخر.

وأضاف بأن التوجيه المرجعي نفسه ينسحب على ضرورة الالتحاق بصلاة الجماعة مع اخواننا السنة متى ما أقيمت الصلاة.

وقال سماحته ان البعض لا يرجع لفتاوى المرجعيات الدينية في هذا الشأن وإنما “يرجع إلى عناده الداخلي وحالة التشنج الموجودة في مجتمعه”.

وشدد سماحته على واجب القيادة الدينية في اصدار التوجيهات القاضية بحماية المجتمع وواجب الجمهور في تفهم هذه التوجيهات ومقاصد القيادة من وراءها.

تعليق