2018.11.14

مجمع التقريب : الاعمال الارهابية تستهدف التعايش السلمي بين الاديان والشعوب والمذاهب الاسلامية

- Sayyed-alakwan | 2015.12.08

n00214141-b

ندد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية كافة الاعمال الارهابية التي ترتكب باسم الاسلام في نقاط مختلفة من العالم ومنها بعض الدول الغربية .
وفي بيان له دعا مجمع التقريب الشعوب الغربية للوقوف على حقيقة الارهاب وان يتخذوا موقفا واعيا ومتفهما لحقيقة هذه الظاهرة التي تستهدف الاساءة الى الاسلام ، دين الرحمة والموعظة الحسنة ، وكذلك التعايش السلمي بين الشعوب المختلفة بكل توجهاتها الفكرية والدينية لخلق صراعات دموية بينها .

ودعا المجمع الدول الداعمة للارهاب ، الغربية منها والاقليمية ، بان تتوقف عن دعم ومساندة هذه العصابات لان خطرها سيطالهم يوما ما .

وهذا نص بيان المجمع العالمي للتقريب :

بسم الله الرحمن الرحيم

تشهد الساحة العالمية اليوم مع الأسف تراجعًا في التعايش السلمي بين الشعوب والأديان والمذاهب، و وراء هذا التراجع خطة مدروسة تدلّ كثير من القرائن أن المخططين هم رؤوس الصهيونية العالمية.

هذه الأعمال الإرهابية التي تُمارس داخل العالم الإسلامي وخارجه باسم الدين هدفها الوحيد الإساءة إلى الإسلام وإلى التعايش بين المذاهب والأديان والشعوب. وهذه حقيقة يجب أن تعيها الشعوب في جميع أنحاء العالم، وخاصة شعوب العالم الغربي.

الأخبار التي تصلنا من بعض البلدان الغربية تبين عدم الوقوف الى ما يحاك من مؤامرات يُراد منها خلق الصراعات الدموية بين الشعوب، وإرجاع العالم إلى عصور التخلف والانحطاط. هذه الأخبار المحزنة تتحدث عن إحراق بعض مساجد المسلمين والاعتداء عليهم ورفع شعارات معادية لهم، بل وبلغ الأمر ببعضهم أن يحرق القرآن الكريم!!

إن هذه الأعمال والتصرفات المشينة تصبّ بدقّة لصالح الإرهابيين، وتشجعهم أكثر على ممارسة جرائمهم.

إننا من منطلق مبادئ المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وهي مبادئ تقوم على أساس إحلال روح الأخوّة ونهج التفاهم والحوار بين المدارس الفكرية المختلفة، نتوجّه بالدعوة الى شعوب العالم كلّها مطالبين أن يتخذوا من ظاهرة الإرهاب موقفًا واعيًا متفهمًا لطبيعة هذه الظاهرة وللقوى التي تقف وراءها وتمدّها بألوان الدعم والمساعدات، وأن يفرّقوا بين هذا الذي يمارسه الإرهابيون باسم الإسلام، وبين الإسلام الحقيقي الذي هو دين الرحمة والسماحة والحكمة والموعظة الحسنة. فكل موقف انفعالي معادٍ للإسلام سيزيد الطين بلّة ويغذّي ظاهرة الإرهاب، ويحقق هدف المخططين لهذه الظاهرة المشؤومة.

ونطالب أيضًا الحكومات التي تغذّي الإرهاب، الغربيّة منها والاقليمية، أن تكفّ عن ذلك، إذ إنهم سيقعون في الوحل الذي صنعوه ، وما حدث أخيراً في اروبا وداخل العالم الإسلامي يدل على ذلك.

نسأل الله أن يقي عالمنا من شرور الفتن ويمنّ على الشعوب باليقظة والحذر إنه تعالى سميع مجيب.

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

تعليق