2017.12.17

وقفة مع النفس كيف قضينا عامأً هجرياً كاملاً / السيد محمدرضا السلمان

- Sayyed-alakwan | 2015.10.18

32132

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف أنبيائه ورسله، حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، واللَّعن الدَّائمُ المؤبَّد على أعدائهم أعداء الدين.

﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ~ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ~ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسَانِي ~ يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾([1]).

اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح، واجعل نيّتنا خالصة لوجهك الكريم، يا رب العالمين.

حب أهل البيت:

قال الإمام الحسين (ع): «أي بنيّ، إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله عز وجل»([2]).

وعنهم (ع): «العاقل لا يحدث من يخاف‏ تكذيبه‏ و لا يسأل من يخاف منعه و لا يتقدم على ما يخاف العذر منه و لا يرجو من لا يوثق برجائه»([3]).

ونحن نودع عاماً هجرياً لنا فيه الكثير، وربما علينا فيه الأكثر، فكيف عشناه؟ وكيف نودعه؟ لا بد من وقفة قصيرة مع النفس ترسم لنا الأبعاد وتحدد المسارات صوب الأهداف والغايات التي نطمح في الوصول إليها.

في الحديث الشريف عن النبي الأعظم محمد (ص): «حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن، أهوالهن عظيمة: عند الوفاة، وفي القبر، وعند النشور، وعند الكتاب، وعند الحساب، وعند الميزان، وعلى الصراط»([4]).

فحبهم نافع في هذه المواطن السبعة، أولها «عند الوفاة»، وهذا عالم نجهله، لأن من توفي لا يخبرنا عما رآه، والعقبات التي تخطاها. «وفي القبر» وهو عالم خاص قائم بنفسه، والقبر صندوق العمل، فهنالك يطبق علينا التراب، ويحصل ما يحصل من شدة، فالدود يتقلب على صفحات وجه الميت، فلا يستطيع أن يفعل شيئاً، في الوقت الذي لم يكن يرضى لأحد، لا من قريب ولا من بعيد أن يشير إلى وجهه، ناهيك عن أن يضع يده على خده أو ناصيته. فهذه عوالم لها في الدنيا حساباتها، أما في القبر فإن أصغر الكائنات تعبث به ﴿ضَعُفَ الطَالِبُ وَالمَطْلُوْبُ﴾([5]).

ثم يقول (ص): «وعند النشور» وهي حالة هول عظيم، حيث يحشر الناس حفاة عراة، كما أطبقت عليه النصوص الدينية في جميع الرسالات، وهذا أمر له خصائصه، وفيه روايات كثيرة. فالجميع شاخص ببصره إلى القدرة التي تتجلى للإنسان في أكثر من حال، والمرء هناك تتقلب أحواله، لأنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً.

«وعند الكتاب» أي عند تطاير الكتب ﴿وكل إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنْقِهِ﴾([6])، فهنالك كتاب يطوى، يوضع في حلقة ثم يتحرك بها في عرصات القيامة، فربما تثقل كاهله، وربما تتحول إلى مصباح يضيء له دربه. وهذا كله بأيدينا نحن.

«وعند الحساب» والحساب ربما يكون سهلاً، وربما يكون مداقّة وتمحيصاً. وربما لا ينهض العمل هناك بما يطمح الإنسان في الدنيا أن يكون عليه حاله في الآخرة، وهو اليوم أمام النتائج. ففي الكتاب يومذاك ما أحسن وما أساء، فلا يستطيع أن يأتي بإضافة، ولا أن يُسقط ما يخشى عواقبه. لذا فإن الإنسان في هذه الدنيا هو الذي يرتِّب وريقات هذا الكتاب.

كلنا يعتني عناية عناية فائقة بكتبه الدنيوية، سواء في تحصيله العلمي، أم في ترتيب مكتسباته المالية إذا كان رباً لعمل أو مديراً لشركة أو غير ذلك. والحاصل أن الإنسان يعتني بترتيب كتبه العلمية والعملية في الحياة الدنيا، فيما يسمو به ويتقدم ويعيش حياةً سعيدة. وهذا أمر مشروع. قال تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيْبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾([7]). ولكن إلى جانب ذلك كتابٌ لا ينبغي أن يهمل، إنما يعطى من النصيب ما يستحق، لأنه هو الذي يتقدم الإنسان إلى الآخرة، أما الكتاب من الصنف الأول فلا يعبّد له طرق الدنيا ما دام فيها.

شفاعة النبي وأهل البيت (ع):

ثم يقول (ص): «وعند الميزان» وتلك عقبة أخرى، عندما يؤتى بأعمال الإنسان المكلف في دار الدنيا، وتوضع الموازين القسط من رب العزة والجلال، حيث يقف النبي (ص) شفيعاً للأمة في كبائرها، وهو القائل: «لكل نبي شفاعة، وإني خبّأتُ شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»([8])، كي لا نيأس ولا نصاب بالقنوط، ولا نمضي في مسارب تنتهي بنا إلى التخلص من الحياة، فالذين تخلصوا من الحياة كانوا قد دخلوا قبل ذلك في حالة من المرض النفسي الشديد، الذي لم يستطيعوا التخلص من غائلته حتى خرجوا بتلك الصورة.

فالنبي (ص) عند الميزان يشفع، وعلي (ع) يدفع، لأن علياً (ع) أمّن رصيداً ضخماً إبان حياته، ونحن نعيش شهره بامتياز، ففي هذا الشهر كانت له البيعة، وكان عقد قرانه من فاطمة (ع) في السماء قبل الأرض، وكانت له فيه المباهلة، والتصدق بالخاتم، واليوم أيضاً ذكرى رجوع الأمة بكاملها لخلافة علي (ع) حيث بويع خليفة على المسلمين بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان.

أيها الأحبة: عليٌّ (ع) ينتظرنا إذا صححنا من موقف الانتظار معه، وأخلصنا النيات، وصفينا القلوب، وجئنا بصحيفة بيضاء، عندئذٍ يشرّفها علي برشفات قلمه الشريف، ومن ذلك ما يضعه فيها من الصلوات على محمد وآل محمد (ص).

ثم يقول (ص): «وعلى الصراط» وفي الروايات أنه «أدق من الشعرة، وأحدُّ من السيف»([9])، والناس عليه يتسابقون، بل يتدافعون، فيمر بعضهم كالبرق الخاطف، فلا يُرى إلا كما يرى البرق، لأن النور يكتنفه حين مسيره. وهناك يكون النبي (ص) وعلي (ع). وربما يتعرقل الإنسان في الخطوة الأولى، وقد يخطو خطوات ثم يكبو، ونسأل الله تعالى أن ينقذنا في ذلك الموقف، وأن يأخذ بأيدينا إلى نهايته ونحن في أحسن حال.

رعاية الشعائر وتقويمها:

وبناء على هذا الحديث ومعطياته، ما أحوجنا اليوم أن نتأمل في الجوانب المعنوية السامية في روح التشريع الإسلامي.

سوف نقدم على موسم عظيم هو شهر محرم، وفي هذا الشهر بضاعة كبرى أزجاها الإمام الحسين (ع) فهل نغوص في جوهر معدنها؟ وهل نتعمق في كنه مفاهيمها؟ أو أننا لا نقبل لأنفسنا إلا ما اعتدناه ومارسناه من عادات ورّثها لنا جيل تقدم، ليس له الكثير من الحظ في العلوم والمعارف، كما هو عليه الحال اليوم مما تُهنّأون عليه، وما أنتم عليه من علم ومعرفة، ومن فتح للأبواب العلمية والأدبية والفنية في جميع الاتجاهات. ولكن بقدر ما يكون ذلك موضع تهنئة فهو حجة عليكم. فما الذي نقبله؟ وما الذي لا نقبله؟ ما الذي أعددناه في غربلة ما مضى؟ وما الذي أعددناه لاستشراف ما هو الآتي؟.

والأمر الآخر هو التوجه إلى مساحات العبادة النقية من الشوائب، فكلنا يدرك أن الكثير من شعائرنا دخل فيه الغث الذي لا أساس له، لأنه لا يؤمَّن بنص قرآني، ولا برواية شريفة، ولا بفتوى معتبرة من فقيه ترجع الأمة إليه بناء على البينات الشرعية التي تعتبر الحجة بين الإنسان وربه ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُوْنَ﴾([10])، فلا يسعك أن تقول يومئذٍ: إن فلاناً أرشدني إلى العالم الفلاني، وهو ليس بحجة، إنما يجب أن يكون الرجوع لمن يمتلك الخبروية، ويصح أن يصنف ممن يجب الرجوع إليه.

فالعبادة والقراءة الحسينية والعزاء وما يواكبها من إطعام وغيره ينبغي أن لا تشاب بما يسيء إليها، وما يسيء إلى الطائفة من ورائها.

أيها الأحبة: إن من يمارسون بعض الشعائر الخارجة عن السياق، هم متدينون حسينيون، وجمرة المصاب في قلوبهم، ولا يمكن لأحد أن يشكك في نوايا أحدهم، غاية ما في الأمر أن قراءتهم للأمور خاطئة، فعلينا أن نصحح الخطأ بدلاً من أن نحاكم الضمائر والنوايا ونُدخل في دائرة الحسين (ع) من نرغب في إدخاله فيها، ونخرج منها من لا نرغب. فالدخول في النوايا والتصنيف على أساسها من شأن الله تعالى، إلا إذا افترض البعض في نفسه أنه ولي ونائبٌ خاص لله ـ والعياذ بالله ـ يجري آراءه وأحكامه الإقصائية في وسط الأمة وفق مقاييسه.

نعم، نحن ندعو إلى تهذيب الشعائر، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيْلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ﴾([11])، فلا ينبغي أن يوصف هؤلاء بما لا يليق بشأنهم؛ لأنهم ولدوا من هذا الرحم الطيب الطاهر، وفتحوا أعينهم على هذه الممارسات. فليس هؤلاء من المعاندين كي نتعاطى معهم بما يقتضيه العناد، بل لا بد أن نتعاطى مع هذه الحالة بموضوعية، وأن نستعين بأهل الاختصاص والخبرة، وعلماء النفس والاجتماع والتربية اليوم في الأمة كثر، فلماذا لا نستعين بهم؟.

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس حكراً على رجال الدين فحسب، فربما لا يمتلك رجل الدين الكثير من الخصائص التي تسهل له مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا بد له من الاستعانة بأهل الاختصاص، فلماذا نستعين بهم في عمارة بيوتنا وتطبيب مرضانا وشق طرقنا وغير ذلك، ولا نقبل لهم التدخل في أي قضية ذات إضافة مباشرة للمسار الديني؟

فينبغي أن تكون المساحات العبادية نقية صافية مصفاة، لا يتعاطى فيها إلا ما يدخل السرور على قلب الزهراء بنت النبي محمد (ص). والذي يؤمن لنا ذلك ويعبد لنا طريقه هو صناعة القلب السليم، وهو طريق الله الواحد الأحد.

أيها الأحبة: صانعوا وجهاً واحداً ودعوا سائر الوجوه. اجعلوا أموركم متعلقة بالذات المطلقة ثم قولوا قولة الحق، ولا تخشوا أحداً، فالله كفيل أن يعصم عبده من الناس، كما فعل مع نبيه يوم الغدير حيث قال: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾([12])، فلهذه العصمة سراية في كل من اعتمد على الله تعالى.

خطوات ومناهج سلوكية:

وهنا لا بد من التوقف في محطات سريعة:

1 ـ حب الناس كافة، والرغبة في الخير لهم: فعلينا أن نحرك هذا الجانب في حياتنا، وأن نمنحه المساحة الكافية لنعيش متحابِّين متآخين متصافين، تجمعنا الكثير من القواسم، فلماذا نلغيها ونتمسك بأمر طارئ علينا؟ يشتم أحدنا الآخر، لينتهي في نهاية المطاف إلى تدمير حياته، وربما إخراجه من الوجود؟

فحب الخير والرغبة فيه ينبغي أن يكون للجميع عاملاً مساعداً على أن نعيش الحياة كما أرادها الله لنا.

2 ـ العودة إلى النفس بعد الجموح: وهذا أمر واضح بيّن، فبعضنا يجمح، لأن الله تعالى أفاض عليه علماً، فيرى نفسه فوق الآخرين. والبعض الآخر يرى نفسه جموحاً عندما يفرغ الله تعالى عليه من الرزق ما لم يكن في حساباته الأولية. وبعضهم يحظى بجاه وتقدم في وسط الأمة فيتعامل على النقيض من شكر النعمة لله تعالى، فيضيع ويدمر الكثير مما يعود لنفسه وما يعود للآخرين.

3 ـ قبول الآخر: فلماذا لا يقبل بعضنا بعضاً؟ وما الذي حصل في هذه الدنيا حتى بلغنا هذه المرحلة؟ وما الذي بات يشكل عاملاً مساعداً على ما نعيشه اليوم، بحيث لا يستطيع أحدٌ أن يمكث في مكان فيه آخر لا يتفق معه في رأي أو فكرة؟ هل كان هذا مسار النبي (ص) في الحياة؟ ألم يجلس النبي (ص) إلى اليهود ليستمع إليهم؟ ألم يستقبل اليهود والنصارى في مسجده؟ ألم يقم نصارى نجران ثلاثة أيام في مسجده ينتظرون المباهلة؟ فكيف بنا نحن أبناء الدين الواحد، والإيمان الواحد، والوطن الواحد والجماعة؟ لماذا لا نتحمل بعضنا؟ لقد بات الرجل لا يتحمل زوجته، فيتنكر لحياة تربو على ثلاثين سنة أو أكثر! ويتعامل معها كأنها خادمة جلبها من شرق آسيا أو أفريقيا بعد تحمل شظف العيش ومرارة تربية العيال!

وبات الأخ يشتكي أخاه لدى القاضي، فيسجنه، لا عن جهل، إنما عن ضيق نفس ـ والعياذ بالله ـ والأكثر من ذلك أن يجرجر الولد أباه أمام المحاكم، وينعته بالظلم! وهذا إنما يكون لخلل في أحد الطرفين، إما الأب أو الابن، وربما فيهما معاً، ولكن النصيب الأكبر من اللائمة يكون على عاتق الأب.

فعلينا أن نقبل الآخر وإن كان مسيئاً، أما إذا كان محسناً فهذا تحصيل حاصل. فليكن مسيئاً في حقي أو حقك، ولكن افتح له أسارير صدرك، وحاول احتواءه كي يتحول إلى صديق محب. فالبعض ينقطع عنك؛ لأنه لا يعرف الحقيقة، فمتى ما عرفها ووقف على أولى خطواتها فسوف ينجلي الكثير من الغمامة التي كانت تكسو عينيه.

فلو حصلت القطيعة بيني وبينك، أو بين أي كان، فلا تدع القطيعة تفعل فعلها لأن العيون إذا ما تباعدت تباعد ما في القلوب. فخير الأخوين من بادر إلى أخيه.

قد يقول البعض: إن هذا إذلال للنفس، لكنه من أجل الدين ورضوان الله تعالى، وأن نقدم بضاعتنا بين يدي محمد وآل محمد (ص). فإنّ «صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام»([13]). فليست كثرة الصلاة والصيام هي الأصل في العبادة، فرب مصلٍّ مكثر من الصلاة لا قيمة لصلاته عند الله. وفي الحديث الشريف: «لا تغترُّوا بصلاتهم ولا بصيامهم، فإنَّ الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش»([14]). فربما يصلي أو يصوم فلا يجد لذلك أثراً في الميزان يوم القيامة، لأنه يصلي مع حسد وغلٍّ في النفس، ويحج إلا أنه يسعى في الشقاق والنفاق بين أبناء الأمة، وهكذا. فالله تعالى بالمرصاد، وكتابك لا يغادر صغيرة ولا كبيرة.

4 ـ طيُّ صفحة الماضي والوحشة من الرجوع إليه: فلو أننا بقينا مع الماضي فلن نعيش سوى التقاطع والتدابر، بأن فلاناً في يوم ما قصّر مع فلان في أمر، أو تفوّه بكلمة غير ملائمة، أو قدم غيره عليه، أو ما إلى ذلك.

في استقبال شهر محرم:

إننا اليوم نستقبل شهر محرم الحرام، ونسأل الله تعالى أن يحفظ هذا البلد آمناً، ويدفع غائلة السوء عن أهله، وأن يجعل المجالس الحسينية كما كانت في الأعوام السابقة إن شاء الله في هدوئها واستقرارها، وأن يصون دماء شيعة الحسين (ع) في كل مكان.

وقد شكلنا لجنة لتنظيم المراسم في الجامع خلال أيام عاشوراء، من مجموعة من المؤمنين، وسوف لن تكون هناك قرارات فردية حتى من إمام الجماعة، وسوف تكون القرارات مدروسة بما يتماشى وحفظ أرواح المؤمنين والمجلس والمكان.

ونأمل من الجميع التعاون التام مع الجهات الأمنية الرسمية، فهؤلاء يجهدون أنفسهم من أجل الحفاظ علينا وعلى مجالسنا، وهذه نعمة، ونسأل الله تعالى أن يحفظهم ويديم النعمة علينا. فبالتعاون نصل إلى برّ الأمان، وبالشح في المعلومة يضيع الكثير من أيدينا.

كما نطلب من الجميع التزام الهدوء، لا في هذا الجامع فحسب، وإن كان الهدوء هنا محرزاً والحمد لله، وأنا أفخر بذلك كثيراً، إذ لم أرَ خلال هذه الفترة إلا ما هو الأفضل والأجمل.

نسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق، والحمد لله رب العالمين.

——————————————————————-
([1]) طه: 25 ـ 28.

([2]) الكافي، الكليني2: 331.

([3]) المحاسن، البرقي1: 195.

([4]) الخصال، الشيخ الصدوق2: 360.

([5]) الحج: 73.

([6]) الإسراء: 13.

([7]) القصص: 77.

([8]) الأمالي، الطوسي: 380. وفي الفقيه للصدوق3: 574: «إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي».

([9]) بحار الأنوار، المجلسي8: 65.

([10]) الشعراء: 88.

([11]) النحل: 125.

([12]) المائدة: 67.

([13]) الكافي، الكليني13: 453.

([14]) الكافي، الكليني2: 104

تعليق