2018.01.17

إن من يقفون أمام مداخل المساجد والحسينيات قد استفادوا من أنصار الحسين (ع) معنى التفدية / الشيخ حلمي السنان

- Sayyed-alakwan | 2015.06.06

324165

أخي المؤمن :الانتصار لصاحب العصر والزمان،قال تعالى (( ولينصرن الله من ينصره))

إن صاحب العصر الحجة المنتظر إمام معصوم وهو الامام الفعلي لنا وهو الامام الثاني عشر من أئمة أهل البيت وبه ختمت دائرة الأوصياء .

ولا شك ولا ريب أن نصرته والانتصار له أمر يتطلبه كل مؤمن موالٍ له محب له ولآباءه .
ولكن أساليب نصرته ومصاديقها لا تعد ولا تحصى ، يجمعها عنوان واحد وهو : البحث عن كل ما يعلم بتعلق غرض للامام في فعله او تركه فيقوم به المؤمن

فمنها : الاهتمام بالدعوة له ونشر فضائله وكراماته.
ومنها : نشر الادلة على وجوده وإمامته .
ومنها : الاهتمام بما يدعو هو للاهتمام به ألا وهو الحفاظ على حياض الايمان وكيانه
ومنها : حفظ المؤمنين ؛ والقيام بقضاء حوائجهم ومساعدتهم .

ومن مظاهر حفظ المؤمنين ما يقوم به الاخوة المؤمنون أما مداخل المساجد والحسينيات من تفحص وتدقيق وتفتيش للواردين الى هذه الأماكن .

ففي ظرفنا الفعلي الراهن مثل هذه الاعمال مما يتطلبها صاحب العصر والزمان لأن فيها الحفاظ على المؤمنين وحفظ كيان الايمان المتمثل بهم ، ومن خلال ما رأيته وسمعته في بلاد التشيع قاطبة علمت أنهم يعتقدون أن مدينتنا القطيف وما أحاط بها من توابعها هي من أقوى وأفضل بلاد الايمان وأن المؤمنين فيها هم نخلة المؤمنين .
فلا شك أن الحفاظ على هذه النخبة أمر مهم ومطلوب .

والحفاظ عليها من جهة الحفاظ على ارواحهم وابدانهم وافكارهم ومعتقداتهم … هذه كلها أمور يجب الحفاظ عليها
فلتسعد أخي الباذل نفسك في سبيل خدمة المؤمنين أمام مداخل المساجد والحسينيات
فأنت واقف في نصرة الامام الحجة المنتظر
وهنيئاً لك هذا التوفيق الالهي
وطوبى لمن يقوم بمساعدتكم .

ولا ينبغي للاخوة المؤمنين التهاون بهذه الخدمة او الاستهانة او الاستهزاء او استصغار او احتقار من يقوم بهذه المهمة العظيمة
وفق الله الجميع لذلك
وحفظ الله شيعة أمير المؤمنين

ثقافة الحاجة للحفاظ على الأمن :

نعمتان مجهولتان الصحة والأمان
كم هي مهمة نعمة الصحة والعافية ، ولا يشعر بأهميتها الا المرضى .
وكذا نعمة الأمن والأمان ، ولا يشعر بها الا من فقدها .
فلا ينبغي لنا أخوتي المؤمنين التهاون في الحفاظ على هاتين النعمتين الالهيتين والهبتين الربانيتين ،
ولا يتطلب الحفاظ عليهما الا بمراعاة ما يوجبه العقل والعقلاء
فالحفاظ على الصحة دائما بالامتناع عما ينافرها ويتلفها من سائر الاغذية والأعمال التي لا تتناسب وصحة الانسان وقدرته .

وكذا الحفاظ على الأمان ؛ بالتجنب عما ينافر ويتنافى وهذا الأمن والامان .
فليكن تفكيرنا أوسع أفقاً

ولنتوجه للثقافة الوقائية في فكرنا كما هو طبيعة التفكير المستنير وفي سلوكنا كما هو طبيعة العقلاء .
وفي ظل هذا الظروف الراهنة من المهم تقبل مسألة تفتيش الداخلين للمساجد والحسينيات والمجمعات التجارية كذلك .
فلا ينبغي لنا أن نشمأز او نتذمر من المفتش او من التفتيش ؛ لأنه أولاً وأخيراًللحفاظ علينا ، للحفاظ على ارواح المؤمنين فهو فعل وقائي ليس الا

فأنت حينما يفتشك المكلف بذلك لا يعني أنك متهم او مجرم – والعياذ بالله – ولكن خوفاً من اختراق صفوف المؤمنين يتم ذلك على الجميع .
نرجو ان تكون نفوسنا عالية وأخلاقنا كريمة وعقولنا مدركة لهذا .

حقيقة التفدية

يحكى عن احد العلماء الكبار أنه كان يقول إني أفضل من أنصار الحسين فإنه لم يكن عندهم من العلم ما وصلت له وتحصلت عليه

وفي احدى الليالي من ايام شهر محرم رأى في المنام أنه حضر واقعة كربلاء وأقام الامام الحسين الصلاة وأمره بالتقدم أمامه ليقيه بنفسه من السهام فتقدم بتخوف وتلكؤ . ووقف أمامه فكانت السهام تأتي أمامه وكان كلما جاء سهم أمال بدنه كي لا يصيبه السهم فيقع على الحسين عليه السلام . فقال له الحسين وتقول أنك أفضل من أنصاري !؟

وما ان انتهت الصلاة حتى استيقظ من نومه فزعاً مرعوباً باكياً نادماً على ما اعتقده من أفضليته عليهم عليهم صلوات الله

نعم إن من يقفون أمام مداخل المساجد والحسينيات قد استفادوا من أنصار الحسين (ع) معنى التفدية بأرواحهم لحماية المصلين ولبقاء الصلاة جماعة وفرادى قائمة في المساجد

ولبقاء ذكر الحسين خالداً في أذن الدهر عبر الحسينيات ومجالس الذكر .
كذب الموتُ فالحسين مخلد
كلما أخلق الزمان تجدد

تعليق