2018.01.17

التوبي.. ”الولاء“ تحتفل بحصول الشيخ آل عمير على الدكتوراة في ”فقه الأسرة“

- Sayyed-alakwan | 2015.05.12

1431405780

أحتفلت مجموعة الولاء ببلدة التوبي في محافظة القطيف بالشيخ محمد مدن آل عمير بمناسبة حصوله على شهادة الدكتوراه، في ”فقه الأسرة“، والتي تحصل عليها في شهر نوفمبر الماضي بعنوان ”القواعد الفقهية العامة في فقه ذوي الاحتياجات الخاصة“.

وبدأ الحفل التكريمي الذي اقيم مساء الاثنين بصالة المودة ببلدة التوب وحضره نخبة من طلاب العلوم الدينية بمحافظة القطيف، وجمع من الأساتذة، والمهتمين بالشأن الديني بآيات من الذكر الحكيم.

تكريم الشيخ آل عمير
وتحدث مقدم الحفل عن ماهية الفقاهة، معرفاً إياها بأنها الأمر، والامتداد العمودي، والعمق، والأجوبة، وراحة الأجوبة، مشيراً إلى أن الثقافة تعني الامتداد الأفقي، كذلك الأسئلة، وعناد الأسئلة.

ونسب الشيخ فوزي السيف – بحسب المقدم – ”العمير“، إلى مدرسة العلامة الراحل عبدالهادي الفضلي، مدرسة ”الفقيه المثقف“، مطالباً إياه بأن يواصل هذا الطريق، طريق ”الفقيه المثقف“.

وعلق ”العمير“، على كلام الشيخ فوزي السيف بأنه تشريف له، مشيراً إلى أن كلماته جاءت من الأب لأبنائه، داعياً الله أن يكون عند حسن ظنه به.

وعرض بوربورينت، أطروحة ”فقه الأسرة“، قدمه الكاتب عبدالباري الدخيل، متناولاً فيه حيثيات البحث، والذي استخدم فيه الباحث أسلوب طرح الأسئلة في ما يخص الجانب الفقهي بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، والقاعدة المتبعة في ذلك.

وقسم البحث إلى أربعة فصول، جاء في الفصل الأول عنوان ”المبحث التمهيدي“، والثاني ”قواعد الامتنان“، متناولاً فيه ”القواعد الفقهية العامة في فقه ذوي الاحتياجات الخاصة“، والثالث ”قواعد الامتثال“، والتي تحتوي القواعد الفقهية العامة في فقه ذوي الاحتياجات الخاصة، والرابع ”تطبيقات القواعد الفقهية“، لدى فقه ذوي الاحتياجات الخاصة.

تكريم الشيخ آل عمير
واختتم العرض بوضع التوصيات التي أوصى بها الباحث، لاحتواء ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنحهم الفسحة المناسبة، والمفترضة في ما يخص جانب الأحكام الشرعية، كذلك الجانب الاجتماعي.

وذكر الشيخ العمير أن البعض في قنوات التواصل الاجتماعي، خصوصا الفيس بوك شكك في مصداقية الشهادة، من حيث أنها غير معتمدة، مبينا بأن هناك فرق بين اعتماد الشهادة في بلد ما، وبين أنها مزورة.

وأرجع مثل هذه التصرفات التي وصفها ب ”المتسرعة“، نتيجة إلى هذه الفسحة التي تمنحها قنوات التواصل الاجتماعي في المجتمع، وسهولة التعاطي معها.

وأشار إلى أن البعض تناول موضوع الشهادة من زاوية أنها أمريكية، معلقا أن الجامعات، كذلك الحوزات تقوم بعمل اتفاقيات مع مؤسسات تعليمية في سبيل تقوية الطالب، وتقوية الشهادة التي يحصل عليها، معتبرا هذه الاتفاقيات صحية، وهي المتبعة في الفضاء الأكاديمي.

وتحدث عن والده – رحمه الله -، والذي كان من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى أنه كان يرافقه في صلاة الجماعة، وحضور الفعاليات الدينية، مؤكدا أن ذوي الاحتياجات الخاصة لا تعيقهم الإعاقة عن ممارسة أنشطتهم، وحضور الفعاليات، وإنهم يملكون كل مقومات الإبداع والتميز، إذا ما منحوا الفرصة، واحتواهم المجتمع.

وفي ختام الاحتفالية كرم الشيخ الدكتور محمد العمير من قبل المشايخ، والذي ناب عنهم الشيخ علي الفرج، مسجد الإمام الخوئي، ومركز رؤية، وحملة نور العترة، مؤسسة موكب أهل البيت بالقديح، ولجنة احتفالات الكوثر بالقديح.

وشكر ”العمير“ مجموعة الولاء على هذه المبادرة، والحضور من الفضلاء المشايخ، والأستاذة على تشريفهم.

 

 
















تعليق