2018.11.16

المؤتمر الصحفي للامين العام لمجمع التقريب حول برامج المؤتمر الثامن والعشرين للوحدة

- Sayyed-alakwan | 2015.01.04

n00178333-r-b-011

اكد اية الله الاراكي في مؤتمره الصحفي هذا على اهمية ودور الاتحاد بين المسلمين خاصة وان العالم الاسلامي يعاني كثير من الازمات اهمها انتشار حركات التطرف والتكفير والارهاب من جانب والاحتقان الطائفي والتشرذم والتفرقة من جانب اخر ، مشيرا الى ان اتحاد المسلمين هو السبيل الوحيد للخروج من كل هذه الازمات .

ومن ثم دعا جميع وسائل الاعلام وكل النشطاء في مجال العمل الاسلامي ان يقوموا بدورهم المهم في تغطية المؤتمر الدولي للوحدة كخطوة مهمة في مسير ترسيخ دعائم الوحدة بين جميع شرائح المسلمين ومنها الاحزاب والتيارات المختلفة .

ولفت سماحته الى ان قوة واقتدار المسلمين لا يتم الا بوحدتهم وان مشاكلهم لا تحل الا بتكاتفهم وتعاضدهم ، مشيرا الى ان احداث بعض الدول مثل باكستان وسوريا والعراق لا تحدد بحدود هذه الدول وغير منفكة عن باقي احداث العالم فأمن هذه الدول متعلق بأمن سائر الدول الاقليمية وتتأثر بها قائلاً :” اذا اتحدت الشعوب الاسلامية فباستطاعتها ان تتصدى لجميع المشاكل والمخاطر التي تهدد امنها ومعتقداتها وتقضي على ظاهرة الارهاب والتطرف والتكفير” .

ومن ثم اشار اية الله الاراكي الى خطر انعدام الهوية الاسلامية في مجتماعتنا الاسلامية الامر الذي يؤدي الى تشتت هذه الشعوب وفقدان هيبتها وقدرتها ودورها الحضاري .

وبعد ذلك تطرق سماحة الامين العام الى برامج مؤتمر الوحدة لهذا العام مقسما البرامج الى نوعين : خاصة بالمؤتمر واخرى خارج المؤتمر ولكنها متعلقة باسبوع الوحدة . ومن ضمن البرامج اقامة احتفالات المولد النبوي الشريف في مدن مختلفة لايران وخاصة الاحتفال الذي سيقام بمرقد الامام الخميني الراحل (قدس) .

ومن ضمن برامج المؤتمر رفع الستار عن معجم الاحاديث المشتركة بين السنة والشيعة المؤلف من ٦٢ جزء الذي قام بتجميعه وتأليفه مركز ابحاث التقريب التابع للمجمع العالمي للتقريب في قم والذي يشمل على جميع الاحاديث المشتركة بين السنة والشيعة في كافة المجالات العقدية والاخلاقية والفقهية .

واوضح سماحته بان المشاركين في المؤتمر سيكون من الشخصيات العلمائية والفكرية البارزة من الخارج والداخل ، ٣٠٠ شخصية من الخارج وما يقارب هذا العدد من داخل ايران .

اللقاء مع قائد الثورة الاسلامية والمشاركة في احتفال المولد النبوي الشريف في مرقد الامام الراحل سيكون ضمن برامج المؤتمر كما اعلنه الامين العام لمجمع التقريب .

ومن ميزات هذا المؤتمر لهذا العام والذي يختلف عن سابقيه هو مشاركة الطبقات المختلفة للمجتمع مثل النشطاء في مجال التقريب من الجامعيين وكذلك النخب من التجار المسلمين وبعض شخصيات المقاومة .

واكد سماحة اية الله الاراكي ” سنسعى في هذا المؤتمر الى تنشيط لجنة المساعي الحميدة التي عقدت لحد الان عدة اجتماعات لبحث ودراسة مشاكل المسلمين ” .

ومن ثم اشار سماحته الى عقد اجتماع خاص لتكريم ثلاث شخصيات من رواد التقريب وهم :
الامام موسى الصدر
اية الله واعظ زاده ، اول امين عام لمجمع التقريب
العلامة الفقيد الشيخ سعيد شعبان مؤسس حركة التوحيد الاسلامية في لبنان .

وللتأكيد على التضامن بين السنة والشيعة سيشارك المؤتمرون سنة وشيعة في مراسم صلاة الجمعة هذا الاسبوع اي في اليوم الاخير من المؤتمر .

وفي رده على موقف مجمع التقريب من الجماعات التكفيرية وكذلك مساعي بعض الخطباء لتأجيج المشاعر المذهبية قال الشيخ اراكي :” موقف مجمع التقريب من المجاميع المتطرفة والتكفيرية واضح حيث استنكرنا بشدة جرائم هذه المجاميع من خلال اتلبيانات التي اصدرناها لحد الان ويرى المجمع ان هذه المجاميع مدعومة من قبل امريكا والكيان الصهيوني “.

وصرح اية الله الاراكي انه اعلن كرار عن حرمة السب واللعن والاساءة لرموز المذاهب الاخرى واعتبره من الذنوب الكبرى موضحا انه طلب من السلطات الامنية في ايران ان يتصدوا لمثل هذه التصريحات الفتنوية ، مشيرا الى ان مركز ابحاث التقريب يعمل حاليا على تأليف كتاب يجمع فيه جميع الفتاوي لعلماء الشيعة والسنة التي تحرم السب واللعن والتكفير .

وفي رده على سؤال حول نشاطات المجمع الوحدوية خلال السنة قال اية الله الاراكي ان للمجمع نشاطات مستمرة خلال السنة ليس فقط في ايران بل خارج ايران كذلك ، مشيرا الى اقامة اكثر من خمسين برنامج تقريبي ووحدوي خلال العام الايراني الحالي في عدة محافظات وخاصة في المحافظات ذات الاغلبية السنية وبمشاركة علماء الشيعة والسنة معا .

وفي الختام دعا سماحته بعض المسؤولين السياسيين في بعض البلدان الاسلامية مثل تركيا وباكستان والسعودية بان يتخلو عن دعم ومساندة الجماعات الارهابية التي ترتكب جرائم القتل والذبح بحق المسلمين الابرياء في بعض البلدان مثل العراق وسوريا وان يتصدوا للارهاب الذي يهدد امن واستقرار المنطقة وان يلتحقوا بمشروع الوحدة الاسلامية الذي يصب لصالح جميع المسلمين .

تعليق