2018.12.15

أربعين الإمام سيد الشهداء عليه السلام / الشيخ محمد كاظم الجشي

- Sayyed-alakwan | 2014.12.07

al-jeshi

كلمة بمناسبة أربعين الإمام الحسين عليه السلام لسماحة الشيخ حفظه الله…

1)أعداد هائلة.

2) قلة العدد مع العظمة.

3)على الزوار أن ينضموا إلى أسرة الحسين.

4)من هو المستفيد من الزيارة.

انظروا إلى هذه الأعداد الهائلة من مختلف البلدان واللغات توافدت في أربعينية الإمام سيد الشهداء.

قارن ياعزيزي : بين أهل الألوف المألفة أين هم وأين آلافها المألفة.

وانظروا إلى هذه الفئة القليلة العدد والعظمة فإن العظمة لاتزول والمزيد الذي ينمحني ويذهب

ولكن على الزوار أن ينظروا إلى شيء وهو أن على المرأة لكبيرة والشابة والطفلة رعاية الأمر الذي من أجله كانت هذه الزيارة فلتكن كل من هذه المذكورات تنظم إلى عيال الحسين للإستفادة من الزيارة وتنال الوسام العالي ليكون الغرض من الزيارة

أولاً:إعطاء الصورة اللائق المشرق لهذه الطائفة.

ثانياً: الحصول على أفضل زاد للدنيا والآخرة ومعرفة الإنسان وأن ضمن هذا الشيء فإن كان موجود أفقد حفظ وحافظ عليه وأن كان زائلاً ققد حصل على ضالته.
قم ياجابر واستقبل سيدي ومولاي مع عماته:

أولاً: المكونات البشرية والإيمانية للأسرة .

جابر أيضاً: نحتاج إلى تسليط الأضواء على هذه الشخصية حينما يقول له ابن عطية عم ياجابر المكونات البشرية والإيمانية كونه صحابي جليل.

ابن عطية أقل مافيه أن اختير أو كان بخدمة جابر واستفاد من ذلك

 

كل يوم عاشورا وكل بقعة كربلاء

قم ياجابر تحتاج إلى القيام على الأقدام ويغير الأفكار نبذ الأوساخ العالقة بالأذهان وبالسر والعلانية.

التصورات الخطية في الحياة:

أقل مايتصور أن يكون كل واحد منا هو ابن عطية فإذا كان جابراً فهذه نعمة تحتاج إلى حمد وشكر بل إذا كان ابن عطية تحتاج إلى ذلك. وإذا حصل على ترقي فإنها تحتاج إلى نظر وفكر فهل كان كذلك أم لا. وهل مرت هذه الأمور في حياته وأي لحظة من لحظات الحياة كانت ومرت.

قبل البلوغ وبعده: إبان المشيب أم في وقت وهل كانت هذه في الحياة خطفه أم دامت وماهي ومامقدار ديمومتها. هل دامت ثوانٍ أم ساعاتٍ أم أياماً أم شهوراً أم سنيناً.

وهنا سؤال يطرح نفسه: قد يخطيء فيه الناس وماهو الشيء الخطر الذي يقدم ويبحث في المقام هل البقاء والديمومة أو الزوال. وهل الديمومة تعتبر من باب الحفظ أو المحافظة أم كل منهما.

إنك تعلم أن الموضوع هوالقيام وهنا يحتاج إلى شيء من الفكر دائماً يتحدث كل متحدث ولماذا؟

لأنه حينما (عندما) يقال قم ياجابر أنها في تستدعي أمراً عظيماً جداً وهو أن القيام المطلق ولكن هو القيام واستعمال صنع الصانع فيما يرضي الله تعالى وهذا أمر مهم في الموضوع ولم يكن اللازم استعمال هذا القسم فقط في رضاه جلاّ وعلا، بل أنه ينبأ عن أمر في غاية العظمة وذلك استعمال كل شيء خلقه الباري في طاعته فالعين كن لك وكل شيء ماهي الفائدة من هذه الحركة وإلا لعل هذا الطلب أو الأمر قد صدر منه ومن غيره لجابر أكثر من مرة وقد استجاب وامتثله في كل وقت أو في بعض الأوقات ولكن ماكانت تحمل هذه العظمة ويمكن أن في طاعة بل ممكن في واجب أو مستحب بل يصدر بدون طلب أوامر وماحملت هذه وما هذا العطاء فكان على هذا الأب العالم أن يشير إلى ذلك ليتعلم الحاضرون العوام مثلي وأمثالي من هذه الحركة المباركة لكي يفرقوا بين هذه الأشياء وغيرها فلقد فات على كل حاضر فائدة كبيرة لا تعوض.

وكان عليه أن ينظر إلى هذا القيام فالذي حصل عقبه و مانال منه جابر مدّ نظرك وأطلق فكرك تجد حاجتك وضالتك وهي أن كل عضو قام بوظيفته فالعين تدفع أضف إلى ذلك فإن تلك الكلمات العظيمة حبيب لا يجيب حبيبه ثلاً ثم قال أن لك الجواب .

فعلى كل من سمع أن يعطي كل شيء لهذا الإمام لأبي الأحرار. وكن صاحب دور فماهو دورك أن كان جابراً فأعطي عطاءه لتنال كل شيء ناله وتحصل على كل شيء أو على شيء فإذا قلت قم ياجابر كنت ابن عطية وعليك إذا كنت خطيباً أن تعطي نبذة مختصرة عن فرد وأسأله تعالى التوفيق العامر.

تعليق