2018.01.17

لاريجاني: النزاعات الراهنة في المنطقة ليس بين السنة والشيعة

- Sayyed-alakwan | 2014.11.23

n00174711-t

شدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني ان التيارات التكفيرية تحاول تأجيج الخلافات المذهبية واثارة الفتن الطائفية بين المسلمين .

و خلال استقباله نظيره اليمني يحيى علي الراعي على هامش زيارته لجيبوتي ، اكد لاريجاني ان الحروب التي اثارتها الجماعات التكفيرية في الاونة الاخيرة في المنطقة الاسلامية هي لاثارة خلافات بين المسلمين وليست حرب بين السنة والشيعة لان كثير من اهل السنة راحوا ضحية الارهاب التكفيري .

واشاد بالمسؤولين اليمنيين وقال ، انهم تحلوا باليقظة ولم يسمحوا بتوسيع نطاق الخلافات.

ووصف اليمن بالبلد التاريخي والمهم للغاية “وان الجمهورية الاسلامية الايرانية سعت دائما لكي ينعم اليمن بالهدوء والاستقرار”.

واعتبر الدور الذي يلعبه البرلمان اليمني في ارساء الاستقرار في البلاد بانه يكتسب اهمية للغاية موضحا ، ان بصمات الصهاينة والاميركيين ملموسة في تأجيج النزاعات بين المسلمين.

واردف، ان الغربيين يزعمون في اعلامهم ان الوضع في سوريا بلغ هذا الحد بسبب عدم وجود الديمقراطية فيها فيما ينعم العراق بالديمقراطية اذن لماذا دعموا التكفيريين في هجماتهم بهذا البلد.

ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان الصهاينة يدعمون المجموعات التكفيرية بالخطط والسلاح ويدعي بعض الغربيين اليوم انهم يريدون ايجاد حل سياسي في سوريا ولكن لم تثبت مصداقيتهم في هذا الادعاء.

واضاف لاريجاني، “ربما يكون هناك اختلاف في وجهات النظر بين الدول الاسلامية ولكن لا ينبغي ان يؤدي هذا الاختلاف في الرؤى الى نزاعات دموية”.

واعتبر ان استمرار اللقاءات بين مسؤولي البلدين يؤدي الى المزيد من التفهم المشترك بين الجانبين.

من جهته اعرب يحيى علي الراعي ، خلال هذا اللقاء ، عن سروره للقاء لاريجاني وقال ان المرحلة الراهنة تتطلب الاستفادة من وجهات نظر ايران لحل مشاكل المنطقة.

وحذر من النزاعات الطائفية ووصفها بالخطيرة للغاية وانها اشد خطورة من الاسلحة النووية.

وقال ، انه بينما ينعم الاوروبيون والاميركيون بالهدوء لكنهم يؤججون نيران الصراعات بين الشعوب الاسلامية ولاينبغي تجاهل ان الاميركيين يتحملون المسؤولية في قتل أطفال المسلمين.

تعليق