2018.06.22

الملتقى ليس له صبغة مذهبية.. ولا بد من مرجعية موحدة للافتاء

- Sayyed-alakwan | 2014.11.22

564

ابنا: على اعتاب انعقاد الملتقى الدولي في مدينة قم المقدسة قال المرجع الديني آية الله العظمى “مكارم الشيرازي” في استقباله الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية والوفد المرافق آية الله الشيخ “محسن الآراكي” ان هذا المؤتمر الذي سيستضيف علماء مفكرين من مختلف بلدان العالم الاسلامية لا يخص الطائفة الشيعية نظرا لانعقاده في ايران وانما هو للعالم الاسلامي أجمع .

ومن جانبه قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله الشيخ “محسن الآراكي”: “ان من اهداف هذا الملتقى هو تشكيل لجنة خاصة تقوم بتعيين مرجعية واحدة للافتاء بين أهم مراكز يدينة في العالم المتمثلة في الازهر والحوزة العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة وغيرها .

وأشار المرجعي الديني آية الله مكارم الشيرازي الى ان هذا الملتقى ليس سياسياً وانما هو ملتقى علمي . مضيفا انه لا يحمل أي صبغة مذهبية . نظرا لانعقاده في ايران، بل يجب ان يكون اهدافه وتوجهاته اسلامية بالكامل بعيداً عن الطائفية والمذهبية .

وقال سماحته انه ” يجب أن يكون هناك حضوراً لمقدسات جميع المذاهب الاسلامية في هذا المؤتمر الدولي، و أن تحظى جميع المذاهب الاسلامية بالاحترام و التقدير .

وأضاف” أن لجان البحث المختصة – التي ستتمخض عن المؤتمر – يجب أن تكرس للبحث وتبادل وجهات النظر حول موضوع التكفير، و أن لا يتطرق البحث الى المواضيع المذهبية والسياسية، و أنما يتمحور البحث حول التكفير فحسب” .

ولفت آية الله مكارم شيرازي الى أن معضلة العالم الاسلامي الاولى اليوم تكمن في التكفير، موضحاً ” أن بحوث الملتقى و التوجه العام له يجب أن تكرس للبحث حول خلفية التكفير، ودوافع الجماعات التكفيرية، و سبل الحل الكفيلة للتخلص من آفة التكفير” .

وتابع سماحته “يجب أن لا تقتصر بحوث الملتقى على بيان الآلام و المعاناة فقط، بل لابد من التطرق الى سبل العلاج، و أن يقدم علماء الاسلام التوصيات وسبل الحل الناجعة في هذا الصدد” .

من جهته قال آية الله الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب ” هذا الملتقى يحظى بأهمية كبيرة” مشددا على انه من الضروري أن يكون هناك برنامج لمتابعة وتثبيت حقوق المسلمين في المحافل الدولية .

وأضاف آية الله الاراكي ” ان الملتقى يهدف الى تشكيل لجنة خاصة تتولى مهمة الاتصال مع المراكز العلمية الرئيسية المتمثلة في الازهر الشريف والحوزة العلمية في النجف الاشرف والحوزة العلمية في قم المقدسة وغيرها، لتحديد صلاحية الافتاء، لأن تعيين مرجعية واحدة للافتاء يعتبر احدى ضرورات العالم الاسلامي .

وتابع آية الله الاراكي:”الأمر الآخر هو أني أقترح تشكيل تجمع رفيع لعلماء المسلمين، وأن يقوم هؤلاء العلماء بعقد عدة اجتماعات في السنة، لمتابعة قضايا العالم الاسلامي الهامة و بلورة وجهات نظر موحدة لعلماء الاسلام حيال القضايا و الازمات التي تواجه العالم الاسلامي “.

يشار الى أن كلاً من حجة الاسلام علم الهدى مساعد الامين العام لمجمع التقريب للشؤون الايرانية، والدكتور كلهر معاون الشؤون التنفيذية في المجمع، والسيد بيمان جبلي معاون الشؤون الدولية، وحجة الاسلام مختاري رئيس مركز ابحاث التقريب، وحجة الاسلام اوحدي ، و السيد تبرائيان ، رافقوا اية الله الاراكي في هذا اللقاء .

كما ان من المقرر انعقاد الملتقى الدولي تحت شعار (التيارات المتطرفة والتكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام) في محافظة قم المقدسة الأحد المقبل بحضور ألف عالم مفكر من مختلف بلدان العالم.

تعليق