2017.12.17

مشروعية إقامة المآتم على الإمام الحسين عند أهل السنة / الشیخ حسین الراضی

- Sayyed-alakwan | 2014.11.16

الشيخ-حسين-الراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.

قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)﴾ سورة البقرة.

هذا الآيات الكريمة تنطبق على شهدائنا الأبرار شهداء الإسلام المظلومين الذين سقطوا ليلة عاشوراء الحسين عليه السلام في (قرية الدالوة بالأحساء) في هذا العام وعلى ذويهم الصابرين الصامدين.

فالآية الأولى تنطبق على الشهداء الذين استشهدوا من صدر الإسلام إلى يومنا هذا وأنه لا ينبغي أن يُساوى بينهم وبين سائر الناس الذين ماتوا حتف أنفهم بل هم أحياء عند ربهم، والآيات الثانية والثالثة والرابعة تنطبق على عوائل الشهداء وذويهم.

هؤلاء الفتية الشبابية الذين ضُرجوا بدمائهم على باب (حسينية المصطفى) في قرية الدالوة الوادعة، جرمهم أنهم قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا، وواسوا رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلياً، وفاطمة عليهما السلام وعَزّوهم بمصيبة ولدهم أبي عبد الله الحسين عليه السلام وما جرى عليه في يوم عاشوراء.

نحن نعتقد أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا إنسانية ولا سياسة، ولكن لأجل الدعايات المضللة لعقول المسلمين وعواطفهم وشحنهم الطائفي والمذهبي ومنها عدم مشروعية إقامة المآتم الحسينية، اتخذ ذلك سبباً لقتل وتكفير من يمارس هذه المجالس أو يختلف معهم.

إن هذا الحدث المؤلم يدعونا لأن نبحث عن مشروعية إقامة المآتم على الإمام الحسين عليه السلام عند أهل السنة ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ سورة ق/ 37. وحينئذ علينا أن نتحدث في هذا الجانب بالعقل والعلم والمعرفة ونتطرق في هذه العجالة بما يسمح له الوقت حول مشروعية إقامة المآتم على مصاب الإمام الحسين عليه السلام والبكاء عليه عند المسلمين شيعة وسنة وهل هو أمر مشروع يستحق الإنسان عليه الثواب؟

أم أنه أمر محرم وبدعة وشرك يستحق فاعله النار في الآخرة والقتل وسفك دمه في الدنيا؟ هذا ما نريد أن نبحثه الآن:

أما مشروعية إقامة المآتم على الإمام الحسين عليه السلام والبكاء عليه عند الشيعة فهي من الأمور المُسلّمة لديهم ولهم أدلتهم من الكتاب والسنة النبوية وهم يمارسون هذا العمل من يوم قتل الحسين عليه السلام إلى يومنا هذا .

والبحث في هذا يؤجل إلى فرصة أخرى.

وأما عند أهل السنة فهم في غابر الأزمنة كذلك كالشيعة يمارسون الحزن والأسى والبكاء على الإمام الحسين عليه السلام اقتداء بسيد المرسلين، ومصادرهم الإسلامية مملوءة من ذلك، فقد نقلوا الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة وزوجات النبي والتابعين وتابعي التابعين وأقوال العلماء وسطروا ذلك في كتبهم الحديثية والتفسيرية والتاريخية والسير والتراجم، وقد ألَّفُوا كتب المقاتل المستقلة في مصيبة الحسين عليه السلام وما جرى عليه بشكل مفصل، وبالرغم من الدعايات المنحرفة ضد هذه الممارسات في الدولة الأموية والدولة العباسية وما بعدهما إلا أن الكثير منهم قد أصر على ذلك وأعلن المحبة والولاء لأهل البيت حتى أوذي الكثير منهم واتهم بالتشيع والترفض وربما استشهد لأجل ذلك.

وحينئذ علينا أن نتروَّى ولا ننساق حول الأكاذيب والأراجيف من أي طرف كان بل علينا أن نبحث في كتب القوم وننظر ما فيها بدقة وإنصاف وموضوعية ليتسنى لنا أن نكتشف مشروعية إقامة العزاء على الإمام الحسين عليه السلام عندهم وأن الدعاية المضللة المخالفة لذلك مصدرها الجهل أو الكذب والتحريف والتزوير أو الأحابيل السياسية، ومصيرها جميعاً الفشل إن شاء الله.

(1) الرسول يقيم أول مأتم على الإمام الحسين عند ولادته ويبكي عليه:

لا يشك أحد من المسلمين الذين يؤمنون بالله رباً وبالإسلام دينا وبالرسول نبياً ومقتدى وأسوة حسنة أن قوله وفعله وتقريره حجة علينا.

قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ سورة الأحزاب: 21.

لقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله الأحاديث الكثيرة الصحيحة من أن ولده وفلذة كبده الحسين عليه السلام سوف يقتل بأبشع قتلة فكان يخبر بما يجري عليه في يوم عاشوراء وما سيلقى من هذه الأمة وكان يحدث أهل بيته وزوجاته وصحابته عن هذه المصيبة الكبرى والرزية العظمى، وكان صلوات الله وسلامه عليه إذا حدث عن ذلك بكى وتهطل دموعه على خديه وكان أهل بيته وزوجاته وصحابته يبكون لبكائه، ولما يسمعونه منه في نقل هذه المصيبة عن جبرئيل عن الله جل جلاله، فكانت هذه الأحاديث من علامات النبوة وإخبار عن المغيبات وما يحدث في المستقبل:

قال أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ولد 384 هـ – توفي 458 هـ) في كتابه (دلائل النبوة) باب ما روي في إخباره بقتل ابن ابنته أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) فكان كما أخبر وما ظهر عند ذلك من الكرامات التي هي دالة على صحة نبوة جده عليه السلام. [1]

ثم أورد جملة من الأحاديث الدالة على ذلك.

وقال المحب الطبري أبو العباس أحمد بن محمد المكي (ولد 615 هـ – توفي 694 هـ) في كتابه (ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ص 250- 257) ذكر إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين والحث على نصرته. ذكر إخبار الملَك رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيرائه تربة الأرض التي يقتل بها.

ثم أورد جملة من الأحاديث في هذا الشأن.

المأتم الأول لرسول الله عند ولادة الحسين عليه السلام:

المأتم الأول يقيمه الرسول صلى الله عليه وآله على سبطه الحسين بن علي عليه السلام يوم ولادته، فقد أخرج أبو المؤيد الموفق بن أحمد الحنفي المكي أخطب خوارزم المتوفى 568 هـ [2] في حديث طويل حول ولادة الحسن والحسين:

قالت أسماء: فلمّا كان بعد حول من مولد الحسن ولدتْ [يعني فاطمة] الحسين فجاءني النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا أسماء! هاتي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذَّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى، ثم وضعه في حجره وبكى، قالت أسماء: فقلت: فداك أبي وأُمُّي مِمَّ بكاؤك؟ قال: على ابني هذا، قلت: إنه ولد الساعة، قال: يا أسماء! تقتله الفئة الباغية لا أنالهم الله شفاعتي، ثم قال: يا أسماء! لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته ….. الحديث

المصدر: مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي المكي ج 1 ص 136 . عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي. [3]

(2) مأتم الرضاعة

الرسول يبكي عند رضاعة الحسين:

أخرج الحاكم النيسابوري (ولد 321 هـ – توفي 405 هـ) في المستدرك على الصحيحين بسنده عن أم الفضل بنت الحارث في حديث طويل جاء في ضمنه ….. قالت:

فدخلت يوما إلى رسول الله فوضعته [يعني الحسين] في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله تهريقان من الدموع.

قالت: فقلت: يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك؟

قال: أتاني جبرئيل – عليه الصلاة والسلام – فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا.

فقلت: هذا ؟.

فقال: نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء.

قال الحاكم وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

المصدر: المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج 3 ص 176 وفي طبع آخر ج 3 ص 194 وأخرجه مختصراً في ج 3 ص 179 وفي طبع آخر ج 3 ص 196، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ج 6 ص 468.

وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 14 ص 196.

وأخرجه ابن أعثم الكوفي المتوفى نحو 314 هـ = 926 م في كتابه (الفتوح) بأسانيد متعددة:

عن أم الفضل بنت الحارث بن حزن[4] امرأة العباس بن عبد المطلب أنها قالت: رأيت في منامي رؤيا هالتني وأفزعتني ، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقلت : يا رسول الله ! رأيت كأن قطعة من جسدك [5] قد قطعت فوضعت في حجري .

فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: خيرا رأيت يا أم الفضل! إن صدقت رؤياك فإن فاطمة حامل وستلد غلاما فأدفعه إليك لترضعيه [6].

قالت أم الفضل: فوضعت فاطمة بعد ذلك غلاما فسمي بالحسين، ودفعه النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إليَّ فكنتُ أرضعه.

قالت أم الفضل: فدخل النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ذات يوم والحسين في حجري فأخذه وجعل يلاعبه وهو مسرور به، قالت أم الفضل: فبال الحسين فقطر من بوله على ثوب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقرصته [7] فبكي.

فقال صلى الله عليه (وآله) وسلم: مهلا يا أم الفضل! فهذا الذي أصاب ثوبي يغسل، وقد أوجعت ابني.

قالت[8] : فتركته في حجره وقمت لآتيه بماء أغسل ثوبه، فلما جئت نظرت إليه وعيناه تذرفان بالدموع فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله! دفعته إليك وأنت به مسرور ثم رجعت إليكم وعيناك تذرفان بالدموع! فلماذا يا رسول الله؟

فقال: نعم يا أم الفضل! أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي تقتل ولدي هذا بشط الفرات، وقد أتاني بتربة حمراء [9].

والحديث صحيح وقد درس العلامة الأميني سلسلة سنده في كتاب (سيرتنا وسنتنا) ص 109 فما بعدها.

وقد صححه الألباني (في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 2 ص 464 حديث 821 -822) وذكر الشواهد على صحته في رده على الذهبي .

الشحن الطائفي والمذهبي باسم الدين:

روى أحمد بن أعثم الكوفي المتوفى 314 هـ بأسانيد متعددة:

قال ابن عباس: لقد رأيت حين هبط جبريل عليه السلام في قبيل من الملائكة قد نشروا أجنحتهم يبكون حزنا منهم على الحسين، وجبريل معه قبضة من تربة الحسين تفوح مسكا أذفر، دفعها إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: يا حبيبة الله! هذه تربة ولدك الحسين وستقتله اللعناء بأرض كرب وبلاء. قال: فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: حبيبي جبريل! وهل تفلح أمة تقتل فرخي وفرخ ابنتي؟

فقال جبريل: لا، بل يضربهم الله بالاختلاف، فتختلف قلوبهم وألسنتهم آخر الدهر. [10]

وهكذا هي اليوم الأمة تعيش التفرقة والشحن الطائفي والمذهبي والاعتداء وسفك الدماء وهتك الأعراض والتعدي على الحرمات باسم الدين والإيمان، والعجيب أن بعض هؤلاء يتعدون على حرمات الناس وسفك دمائهم بحجة أنهم يقيمون العزاء على سيد شباب أهل الجنة، إن هؤلاء الإرهابيين هم على عكس هذا الحديث تماماً فهم يصطفون وينحازون إلى معسكر يزيد بن معاوية الذي استحل دم سبط الرسول. وها هي الأمة تعيش الضياع والتشتت والتمزق والاختلاف والضعف واستيلاء أعدائها على مقدراتها جراء تصرف هؤلاء الحمقى.

(3) مأتم رأس السنة

بعد سنة من ولادة الإمام الحسين عليه السلام النبي الأعظم يقيم له مأتماً ويبكي على ما يجري على ولده وسبطه الحسين بن فاطمة.

فقد أخرج المحدثون وأهل السير والأخبار ومنهم ابن أعثم في كتابه (الفتوح) عن شراحبيل أنه قال:

فلما أتى على الحسين من مولده سنة كاملة هبط على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم اثنا عشر ملكاً …. محمرة وجوههم، قد نشروا أجنحتهم وهم يقولون: يا محمد! إنه سينزل بولدك الحسين ابن فاطمة ما نزل بأبيك من قابيل، وسيعطي هابيل أخو قابيل، وسيحمل على قاتله مثل وزر قابيل.

قال: ولم يبق في السماوات ملك إلا وقد نزل إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، كل يعزيه في الحسين ويخبره بثواب ما يعطي ويعرض عليه تربته، والنبي عليه السلام يقول: اللهم اخذل من خذله، واقتل من قتله، ولا تمتعه بما طلبه.[11]

(4) مأتم للنبي بعد مرور سنتين على ولادة الحسين

قال المسور بن مخرمة: فلما أتت على الحسين من مولده سنتان كاملتان خرج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في سفر له، فلما كان في بعض الطريق وقف فاسترجع ودمعت عيناه، فسئل عن ذلك، فقال: هذا جبريل يخبرني عن أرض بشاطئ الفرات يقال لها كربلاء، يقتل بها ولدي الحسين ابن فاطمة.

فقيل: من يقتله يا رسول الله؟

فقال: رجل يقال له يزيد، لا بارك الله له في نفسه! وكأني أنظر إلى مصرعه ومدفنه بها، وقد أهدي برأسه، ووالله ما ينظر أحد إلى رأس ولدي الحسين فيفرع إلا خالف الله بين قلبه ولسانه.

قال: ثم رجع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم من سفره ذلك مغموما ثم صعد المنبر فخطب ووعظ والحسين بن علي بين يديه مع الحسن.

قال: فلما فرغ من خطبته وضع يده اليمنى على رأس الحسن واليسرى على رأس الحسين ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم! إني محمد عبدك ونبيك وهذان أطايب عترتي وخيار ذريتي وأرومتي ومن أخلفهم في أمتي، اللهم! وقد أخبرني جبريل بأن ولدي هذا مقتول مخذول، اللهم! فبارك له في قتله واجعله من سادات الشهداء، إنك على كل شيء قدير، اللهم! ولا تبارك في قاتله وخاذله.

قال: وضج الناس في المسجد بالبكاء، فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: أتبكون ولا تنصرونه! اللهم! فكن أنت له وليا وناصرا. [12]

قال ابن عباس: ثم رجع وهو متغير اللون محمر الوجه فخطب خطبة بليغة موجزة وعيناه يهملان دموعا ثم قال: أيها الناس! إني قد خلفت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي وأرومتي ومراح مماتي وثمرتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ألا! وإني أسألكم في ذلك إلا ما أمرني ربي أن أسألكم المودة في القربى، فانظروا أن لا تلقوني غدا على الحوض وقد أبغضتم عترتي وظلمتموهم …. [13]

(5) مأتم في بيت أم سلمة أم المؤمنين بنعي جبرئيل

روى هذا المأتم الطبراني (260 – 360 هـ) في المعجم الكبير: ج 8 ص 285 ح 809 . مجمع الزوائد ج 9 ص 189 ودرس السند العلامة الأميني في كتاب (سيرتنا وسنتنا) ص 134 ، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 191 .

صورة موجزة لهذا المأتم:

رواه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج 2 ص 982 ح 1391 وقال المحقق للكتاب إسناده حسن، وأخرجه تحت رقم 1357 بسند صحيح. ورواه الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص 106 و 107 أحدها بسند صحيح.

(6) مأتم آخر في بيت أم سلمة

رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص 108 ح 2817 . بسند يحتج به.

انظر سيرتنا وسنتنا ص 141 .

وأخرجه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب عن الطبراني.

(7) مأتم ثالث في بيت السيدة أم سلمة بنعي ملك المطر

أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ج 21 ص 172 (13539) وتحت رقم (13794) بسند آخر طبع الجديد بتحقيق الأرناءوط وقال المعلق في الأول: أخرجه البزاز (2642) وأبو يعلى (3389) طبع دار الكتب العلمية، وابن حبان (6742) والطبراني في الكبير (2813) والبيهقي في دلائل النبوة ج 6 ص 469، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 188، والمحب الطبري في ذخائر العقبى ص 251 طبع مكتبة الصحابة جدة عن البغوي في معجمه وعن أبي حاتم في صحيحه (6742) وقال شعيب الأرناءوط حديث حسن، ومصادر أخرى.

وصحح العلامة الأميني أسناد هذا المأتم. انظر: سيرتنا وسنتنا ص 154 .

(8) مأتم رابع في بيت أم سلمة بنعي ملك البحر

قال شرحبيل بن أبي عون: إن الملك الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما كان ملك البحار وذلك أن ملكا من ملائكة الفراديس نزل إلى البحر الأعظم تم نشر أجنحته عليه وصاح صيحة وقال: يا أصحاب البحار! البسوا ثياب الحزن فإن فرخ محمد مذبوح مقتول ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا حبيب الله! يقتتل على هذه الأرض فرقتان من أمتك، إحداهما ظالمة معتدية فاسقة، يقتلون فرخك الحسين ابن ابنتك بأرض كرب وبلاء، وهذه تربته يا محمد!

قال: ثم ناوله قبضة من أرض كربلاء وقال: تكون هذه التربة عندك حتى ترى علامة ذلك، ثم حمل ذلك الملك من تربة الحسين في بعض أجنحته، فلم يبق ملك في سماء الدنيا إلا شم تلك التربة وصار فيها عنده أثر وخبر.

قال: ثم أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلك القبضة التي أتاه بها الملك فجعل يشمها وهو يبكي ويقول في بكائه: اللهم لا تبارك في قاتل ولدي وأصله نار جهنم! ثم دفع القبضة إلى أم سلمة وأخبرها بقتل الحسين بشاطئ الفرات وقال: يا أم سلمة! خذي هذه التربة إليك فإنها إذا تغيرت واستحالت دما عبيطا سيقتل ولدي الحسين.[14]

(9) مأتم في بيت السيدة عائشة أم المؤمنين بنعي جبرئيل

انظر: تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 195 . وإسناده صحيح .

المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 107 ح 2814 .

(10) ومأتم آخر في بيت السيدة أم المؤمنين عائشة بنعي ملك ما دخل على النبي قط

رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص ح 2815 بسند صحيح .

ورواه أحمد بن حنبل في المسند ج 44 ص 143 ح 26524 قال المعلق: حديث حسن. وفي طبع القديم ج 6 ص 294. قال الهيثمي في المجمع ج 9 ص 192 رجاله رجال الصحيح.

(11) ومأتم ثالث في بيت السيدة عائشة أم المؤمنين

أخرجه ابن عساكر ج 14 ص 195 عن ابن سعد في الطبقات الكبرى في القسم المخطوط.

(12) ومأتم رابع في بيت السيدة عائشة أم المؤمنين

أخرجه الدار قطني في الجزء الخامس من (علل الحديث) بسند صحيح .

انظر: سيرتنا وسنتنا ص 175

(13) مأتم في بيت السيد زينب بنت جحش أم المؤمنين

أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده .

انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ج 14 ص 195 . عن مسند أبي يعلى وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج 24 ص 54 ح 141 مع اختلاف في اللفظ قليلا .

والحديث بسند صحيح . انظر سيرتنا وسنتنا ص 226 .

(14) مأتم في دار أمير المؤمنين علي عليه السلام

انظر: سيرتنا وسنتنا ص 298 .

بكاء الرسول على الإمام الحسين :

راجع: المعجم الكبير للطبراني ج3 ، حديث 2811 و 2814 و 2817 و 2819 و 2820 و 2861 ، سيرتنا وسنتنا ص34 و 35 و 38 و 39 و 47 و 55 و 64 و 66 و 74 و و 75 و 78 و 79 و 82 و 97 و 103 و 106 و 108 و 113 و 115 و 116 و 119 ، مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ، ص87 و 88 و 158 و 159 و 162 و 170 و ج2 ، ص167 ، ذخائر العقبى ص119 و 147 و 148 ، فرائد السمطين ج2 ، ص104 حديث 412 و 172 حديث 460 ، دلائل النبوة للبيهقي في ترجمة الإمام الحسين ، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق لابن عساكر حديث 629 و 630 و 631 و 622 و 626 و 628 و 611 612 و 613 و 614 ، الصواعق لابن حجر ص115 ط1 ، وص190 ط المحمدية ، الخصائص الكبرى ج2 ، ص125 و 126 المستدرك للحاكم ج3 ، ص176 ، كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب للكنجي الشافعي ص279 ط الغري ، جوهرة الكلام ص117 و 120 ، كنز العمال ج6 ، ص323 ط1 و ج13 ، حديث 37663 و 37666 و 37668 ، اعلام النبوة للمارودي ص83 ب 12 ، مجمع الزوائد ج9 ، ص187 و 188 و 189 و 179 ، المصنف لابن أبي شيبة ج12 ، نظم درر السمطين للزرندي ص215 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة الإمام الحسين مخطوط ، المسند لأحمد بن حنبل ج2 ، ص60 و 61 ط2 ، البداية والنهاية لابن كثير ج6 ، ص230 و ج8 ص199 ، الروض النضير ج1 ، ص89 و 92 و 93 ، طرح التثريب للعراقي ج1 ، ص42 ، المواهب اللدنية ج2 ، ص195 ، تذكرة الخواص ص142 ، السراط السوي للشيخاني ص93 ، الفضائل لأحمد ، ينابيع المودة ص220 و 318 و 320 ، تاريخ الاسلام للذهبي ج3 ، ص10 ، سير أعلام النبلاء ج3 ، ص193 و 194 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج6 ، ص407 و 409 ضمن ترجمة الإمام الحسين عليه السلام .

بكاء أمير المؤمنين على الإمام الحسين :

انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة الإمام الحسين مخطوط ، سيرتنا وسنتنا ص116 و 117 و 119 و 120 و 121 و 123 و 163 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص142 ، مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ، ص162 ، مجمع الزوائد ج9 ص191.

بكاء الإمام أمير المؤمنين على ولده حين مر بكربلاء :

انظر: ينابيع المودة ص319 و 320

بكاء الصحابة بمحضر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الإمام الحسين :

انظر: مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ، ص163 ، سيرتنا وسنتنا ص47 .

الإمام علي بن الحسين يقيم المأتم على أبيه في كربلاء :

انظر : نور العين في مشهد الحسين للأسفراييني .

بكاء الإمام علي بن الحسين على أبيه :

انظر: نور العين في مشهد الحسين للاسفراييني ، ينابيع المودة ج2 ، ص177 باب61 ، حلية الأولياء لأبي نعيم ، مقدمة مرآة العقول ج2 ، ص318 .

بكاء ابن عباس على الإمام الحسين عليه السلام :

انظر : الصواعق لابن حجر باب 11 فصل 3 ص194 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص206 – 207 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص 152 ط الحيدرية .

بكاء محمد بن الحنفية على أخيه الإمام الحسين :

انظر : تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص 137 ، ينابيع المودة ص334 – 337 ، نور العين في مشهد الحسين ، أنساب الأشراف للبلاذري

بكاء زينب على أخيها الإمام الحسين عليه السلام :

انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص175 باب 61 .

بكاء سكينة على أبيها الإمام الحسين :

انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص175 باب 61 .

بكاء أم كلثوم على أخيها الإمام الحسين عليه السلام :

انظر : ينابيع المودة للقندوزي ج2 ، ص171 و 175 و 179 ط1 .

بكاء نساء آل البيت على علي الأكبر :

انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص171.

بكاء عموم الناس على الإمام الحسين عند شهادته :

انظر : أنساب الأشراف للبلاذري ج3 ، ص6 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج16 ، ص11 ، ترجمة الإمام الحسن من تاريخ ابن عساكر ص236 حديث 374 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ج3 ، ص365 .

بكاء ابن الهبارية على الإمام الحسين :

انظر : تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ، ينابيع المودة ج3 ، ص2 ط1 .

بكاء أنس بن مالك على الإمام الحسين :

انظر: الصواعق لابن حجر عن الترمذي ، ينابيع المودة ج2 ، ص148 عن الترمذي والبخاري.

بكاء زيد بن أرقم على الإمام الحسين :

انظر: ينابيع المودة ج2 ، ص148 و 176 ، الصواعق لابن حجر .

بكاء الحسن البصري على الإمام الحسين :

انظر: ينابيع المودة ج2 ، ص156 ط 1 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ، الاستيعاب لابن عبد البر .

بكاء أهل المدينة على الإمام الحسين :

انظر: ينابيع المودة ج2 ، ص156 ط1 ، نور العين في مشهد الحسين للاسفراييني.

بكاء أم سلمة على الإمام الحسين عليه السلام :

راجع: صحيح الترمذي ج13 ، ص193 ، سيرتنا وسنتنا ص62 و 129 و 130 و 131 و 134 ، الصواعق المحرقة ص115 ط1 ، دلائل النبوة للبيهقي باب رؤية النبي في المنام ، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق لابن عساكر ص ، المستدرك للحاكم ج ، ص19 ، كفاية الطالب للكنجي ص286 ط الغري ، جامع الأصول ج ، ص ، أسد الغابة ج2 ، ص22 ، تيسير الوصول لابن الديبع ج3 ، ص277 ، نظم درر السمطين للزرندي ص217 ، مطالب السؤل لابن طلحة ص71 ، مشكاة المصابيح ج2 ، ص171 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص139 ، الخصائص الكبرى للسيوطي ج2 ، ص126 ، شرح بهجة المحافل ج2 ، ص236 ، نور العين في مشهد الحسين للاسفراييني ص70 ، ينابيع المودة ج2 ، ص43 و ص156 ط1 و ص331 ط آخر ، تهذيب الكمال في اسماء الرجال ج6 ، ص439 ضمن ترجمة الإمام الحسين .

الخطبة الثانية

إحياء ذكرى عاشوراء حرب على الظلم والاستبداد والشحن الطائفي والمذهبي:

إحياء الذكريات لم يكن اعتباطاً وقد اعتادت الأمم المتقدمة والمتأخرة والمتحضرة والمتخلفة على إحياء عظمائها كل على حسب طريقته وثقافته وعقيدته وقد عرف العالم الآن هذه المناسبات واهتموا بيوم العمال والعيد الوطني وذكرى الثورات التي أطاحت بدول وجاءت بأخرى .

أما ذكرى الإمام الحسين عليه السلام وعرض ما جرى عليه وعلى أهل بيته وأصحابه في يوم عاشوراء فهي إحياء للعدل والإنصاف والدفاع عن حقوق المظلومين والمضطهدين والمشردين إنها دفاع عن الإسلام والمسلمين بمختلف انتماءاتهم، دفاع عن حقوق الشعوب المقهورة بالحديد والنار، وإعلان رفض الظلم والاستبداد والتحكم في مقدرات الشعوب بغير رضاها.

إن من يقف أمام إحياء ذكرى عاشوراء هو منحاز إلى جرائم يزيد بن معاوية وفسقه واستبداده ولا يريد أن تُكشف تلك الجرائم التي سودت وجه التاريخ ولا يريد أن يعرف العالم جرائمه هو، فكما أن نهج الحسين عليه السلام ودفاعه عن المظلومين يجب أن يستمر على مر السنين، كذلك نهج يزيد وظلمه واستبداده لا يزال يتجدد على مر الأعوام والدهور وله أتباعه والمؤيدون له .

المتضررون من التكفير هم الجميع:

لقد أثبت التجارب أن ضرر للتكفير لا يختص بفئة من الفئات أو مذهب من المذاهب بل إن جميع الأمة هي المتضررة فلم يعد أي مجتمع بمنأى عنه .

أهل السنة في مقدمة المتضررين :

تصور الكثير من الناس أن ضرر التكفير ينصب على من كُفر وأن أهل السنة مثلا بعيدون عنه أما في الأحداث المعاصرة وبالأخص ما وقع من الأحداث في الدول المجاورة قد أثبت أن أهل السنة في مقدمة المتضررين وقد دفعوا ثمناً باهضاً في القتل والتهجير وهتك الأعراض وغيرها .

وفيما يلي أحب أن أركز على أمور:

1- أناشد الأخوة علماء أهل السنة وبالأخص الواعين منهم أن يبحثوا عن مواقف العلماء السابقين منهم الذين ضحوا بدمائهم وبكل ما يملكون من أجل إعلان الحق في محبة أهل البيت وبالأخص الإمام الحسين وقد ألفوا عشرات بل مئات الكتب في ذلك، وقد سقط منهم أكثر من شهيد مثل الحافظ النسائي صاحب السنن والكنجي الشافعي وغيرهما كثير.

2- على علماء أهل السنة أن يطلعوا على كتب إخوانهم الشيعة في مختلف مصادرها ولا يكتفوا بالتحريضات الدعائية.

3- على العلماء والخطباء من الشيعة أن يتحملوا مسؤولياتهم في هذه الفترة الحرجة وإنها من أهم الفرص للوحدة والتكاتف والتعاون لدرء الخطر عن الوطن والمواطنين .

وبالنسبة للمسؤولين في هذا البلد العزيز نقول:

4- إن هذا الحادث الإجرامي الذي سقط من خلاله 8 من الشهداء في ليلة عاشوراء يستهدف الوطن والمواطنين جميعاً حكومة وشعباً وبث الفتنة الطائفية والفوضى ونقول إن العلاج الأمني أمر ضروري لا بد منه ولا بد من أخذ الحيطة والحذر ولكن هذا لا يكفي وهو علاج موقت سرعان ما يتغير خصوصاً مع جود وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والتربص بهذا البلد الحبيب .

ولكن العلاج الناجح هو مقابلة الفكر التكفيري بفكر علمي وثقافي وفكري وهذ لا يحصل إلا في أجواء يسودها العدل والإنصاف والحرية العقائدية والمذهبية والانفتاح بحيث يتمكن من علاج تلك الأخطاء والشبهات التي ارتكبها أكثرية التكفيريين جهلاً أو تقليداً أو حماساً ومحبة للإسلام.

أكثرية الشباب الذين ينخرطون ضمن التيارات الإرهابية التكفيريين يعيشون التضليل والتمويه وخداعهم لفترة زمنية محددة ثم يتحولون إلى قنابل موقوتة .

5- لا بد من قلع الشر من أساسه وغلق منابع التكفير والتضليل والتفسيق والتبديع.

إن هذا التكفير مبني على ثقافة وأيديولوجية معينة فلا بد من إبطال هذه الحالة وتحويلها إلى محكمة العدل الإلهي وتناقش تلك الأفكار بكل موضوعية وهدوء.

6- ينبغي نشر كتب أهل السنة القدماء في فضائل أهل البيت ومقتل الإمام الحسين عليه السلام، وهي بالعشرات بل بالمئات والتي تثبت بالقطع واليقين أن الثقافة والفكر بين السنة والشيعة مشتركة بدرجة كبيرة والخلافات قليلة جداً نسبة إلى المشتركات وفيما يخص مقتل الإمام الحسين وواقعة كربلاء وما حل بها ما كتبه أبنا السنة لا يقل عما كتبه علماء الشيعة.

علماء أهل السنة يؤلفون في مقتل الإمام الحسين:

إن الدعاية الإعلامية التي تثار لأجل تفرقة الأمة خصوصاً بين السنة والشيعة فيحرضون السنة على الشيعة ويغرونهم بهم ويحرضون الشيعة على السنة ومنها أنهم أعداء أهل البيت عليهم السلام ولم يعلم هؤلاء الجهلة أن علماء السنة هم سبّاقون إلى نقل فضائل أهل البيت والتأليف في حياتهم من صدر الإسلام وإلى يومنا هذا ومنها ما يرتبط بالإمام الحسين عليه السلام سواء كان ضمن كتبهم الحديثية والتفسيرية والتاريخية أو في كتب مستقلة، وفي وهذه العجالة أشير إلى بعض الكتب المؤلفة من علماء السنة في مقتل الإمام الحسين عليه السلام وشهادته على نحو الاستقلال وإليك جملة منها وهي كما يلي :

القرن الثالث الهجري

1- مقتل الحسين عليه السلام: للواقدي وهو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد المدني البغدادي الواقدي (130- 207هـ أو 209 هـ ) [15]

2- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي مولاهم البصري (110- 209هـ) ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاووس الحسني الحلي ( 589 – 664 هـ) في كتابه اللهوف (الملهوف) على قتلى الطفوف [16]

3- كتاب مقتل الحسين: لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي المتوفى 224 هـ . [17]

4- مقتل الحسين عليه السلام: للمدائني أبي الحسن علي بن محمد البغدادي (132- 5/ 224 هـ) [18]

5- مقتل الحسين لابن أبي الدنيا: وهو عبد الله بن محمد بن عبيد أبو بكر القرشي الأموي – مولاهم – البغدادي الأخباري (208 – 281 هـ) [19].

6- مقتل الحسين عليه السلام لابن واضح اليعقوبي: أحمد بن أبي يعقوب إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي البغدادي المتوفى 284 أو 278 أو 292 هـ [20]

القرن الرابع

7- مقتل الحسين عليه السلام: للحافظ البغوي: ابن بنت منيع وهو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه الخراساني البغوي المنيعي البغدادي (214- 317 هـ) [21]

8- مقتل الحسين عليه السلام: للقاضي أبي الحسين عمر بن الحسين بن علي بن مالك الشيباني (259- 339هـ) [22]

9- مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه : للطبراني سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني الأصفهاني صاحب المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير ( 260- 360 هـ ) [23]

القرن الخامس

10- مقتل الحسين عليه السلام للحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (321- 405 هـ) صاحب المستدرك على الصحيحين. ذكر هذا الكتاب في المستدرك ج 3 ص 194 رقم 4819/ 417 في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام قال: وقد ذكرت هذه الأخبار بشرحها في كتاب مقتل الحسين وفيه كفاية لمن سمعه ووعاه.

القرن السادس

11- مقتل الحسين عليه السلام: للخوارزمي ضياء الدين أبي المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخطيب الخوارزمي الحنفي (حدود 484 – 568 هـ). الكتاب مجلدان مطبوع عدة مرات ومنتشر [24]

12- مقتل الإمام الحسين بن علي عليهما السلام لأبي القاسم مجير الدين محمود بن المبارك بن علي بن المبارك الواسطي البغدادي المعروف بالمجير وبابن بُقيَرة (517- 592 هـ) [25]

القرن السابع

13- مقتل الحسين عليه السلام للرسعني: وهو عز الدين أبو محمد عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الجزري (589- 661 هـ) [26]

القرن التاسع

14- مقتل الحسين عليه السلام لأبي الحسن البكري أحمد بن عبد الله بن محمد البكري [27]

القرن العاشر

15- مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في كربلاء.

تأليف محمود بن عثمان بن علي بن إلياس الحنفي الرومي البروسوي (878- 938هـ) [28] (تركي منظوم) .

هذه مجموعة من الكتب المؤلفة في مقتل الإمام الحسين عليه السلام من علماء السنة خلال الألفية الأولى أما الذين تحدثوا عن مقتل الإمام الحسين عليه السلام وأحداث عاشوراء في ضمن مؤلفاتهم مثل الطبري في تاريخه وابن الأثير في الكامل وابن الجوزي في المنتظم وغيرهم فهي كثيرة جداً تبلغ المئات .

أتصور أن نشر هذه الكتب وأمثالها أو على الأقل السماح لها وللكتاب الشيعي بالدخول إلى داخل البلد مع بقية الكتب وعلى قدم المساوات فإنه مما يثري الساحة الفكرية والثقافية وكثير من الدعاية والتضليل والتكفير مما تندحر ويقضى على منابعه.

 

————————————————————————————————-
[1] دلائل النبوة للبيهقي ج 6 ص 468 .طبع دار الكتب العلمية – بيروت .

[2] الحافظ أبو المؤيد بن أحمد المكي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم (484 – 568 هـ) كان فقيهاً غزير العلم حافظا طائل الشهرة محدثاً كثير الطرق، خطيباً طائر الصيت متمكناً في العربية خبيراً في السيرة والتاريخ أديباً شاعراً .

له من المشايخ في الرواية 35 شيخاً ومن التلاميذ حفظت أسماء 7 كما حفظت من أسماء كتبه 7 كتب . منها كتاب مقتل الإمام السبط الشهيد (مقتل الحسين) سلام الله عليه .

انظر: الغدير للأميني ج 4 ص 398 ، وموسوعة الغدير ج 5 ص 532 ، معجم الأدباء ج 2 ص 448 في ترجمة الحسن بن أحمد أبي العلاء الهمداني طبع دار الكتب العلمية – بيروت ، روضات الجنات ج 8 ص 128 ، العقد الثمين للفاسي ج 6 ص 142 طبع دار الكتب العلمية بيروت . وغيرها .

[3] ونقل قسماً منه المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 209 .

[4] بالأصل “المطلب” وهي لبابة (الكبرى) بنت الحارث بن حزن بن البجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر … بن قيس بن عيلان بن مضر. وأم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة .

[5] في طبقات ابن سعد 8 / 278 عضوا من أعضائك في بيتي.

[6] زيد في ابن سعد : بلبان ابنك قثم.

[7] بالأصل: فقرضته، وأثبتنا ما وافق ابن سعد .

[8] بالأصل: قال .

[9] الفتوح – لأحمد بن أعثم الكوفي المتوفى نحو 314 هـ = 926 م – ج 4 – ص 323 . تحقيق علي شيري – دار الأضواء بيروت . ونقله عنه الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين ج 1 ص 236 الطبعة الثالثة سنة 1425 هـ – قم .

الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي المكي المتوفى 855 هـ ج 2 ص 759 بتحقيق صديقنا المرحوم الشيخ سامي الغريري عن مصادر عيدة .

[10] الفتوح – أحمد بن أعثم الكوفي المتوفى نحو 314 هـ = 926 م – ج 4 – ص 323 – 324 تحقيق علي شيري – دار الأضواء بيروت . ونقله عنه الخوارزمي الحنفي المكي في كتابه مقتل الحسين ج 1 ص 236 الطبعة الثالثة سنة 1425 هـ – قم ، سيرتنا وسنتنا للعلامة الأميني صاحب الغدير ص 124.

[11] الفتوح – أحمد بن أعثم الكوفي المتوفى نحو 314 هـ = 926 م – ج 4 – ص325 تحقيق علي شيري – دار الأضواء بيروت. وأخرجه الخوارزمي المكي في مقتل الإمام السبط الشهيد (مقتل الحسين) ج 1 ص 237 نقلا عن ابن أعثم وكان يعبر عنه (الإمام أحمد بن أعثم الكوفي).

[12] الفتوح – أحمد بن أعثم الكوفي متوفى نحو 314 هـ = 926 م – ج 4 – ص325 تحقيق علي شيري – دار الأضواء بيروت. وأخرجه عنه الخوارزمي في (مقتل الإمام السبط الشهيد (مقتل الحسين) ج 1 ص 238

[13] المصدر السابق .

[14] الفتوح – أحمد بن أعثم الكوفي متوفى نحو 314 هـ = 926 م – ج 4 – ص 323 – 324 تحقيق علي شيري – دار الأضواء بيروت . وعنه في مقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 237 .

[15] ذكر هذا الكتاب له النديم في الفهرست ص 158 وذكر له كتاب مولد الحسن والحسين ، وترجم له الحموي في معجم الأدباء ج 5 ص 394 وذكر كلا الكتابين .

[16] الذريعة ج 22 ص 28 ، ومجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 143 .

[17] انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي ج 19 ص 306 . ومجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 144 .

[18] ذكره له الطوسي في فهرست كتب الشيعة وأصولها ص 278 رقم 406 وصرح فيه أنه عامي المذهب وكذلك ترجم له تحت رقم 900 وذكر له كتاب الخونة لأمير المؤمنين . وذكر مقتل الحسين عليه السلام له : ابن شهر آشوب في معالم العلماء ج 2 ص 342 رقم 493 وفي الهامش ذكر مصادر ترجمته .

[19] ذكر كتابه هذا الشيخ الطوسي في فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص 298 رقم 450 وذكر له كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام وقال عامي المذهب. أقول مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قد طبع في موسوعة ابن أبي الدنيا في المجلد 8 ص 347- 403 تحت عنوان كتاب مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. طبع المكتبة العصرية – صيداء – بيروت . وذكر هذا الكتاب له ابن شهر آشوب في معالم العلماء ج 2 ص 387 رقم 511 وراجع مصادر ترجمته في هامش الكتاب المذكور. وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 13 ص 403 كما ذكر المحقق مصادر ترجمته بالهامش.

[20] انظر: الذريعة ج 22 ص 21 .

[21] ذكره له في كشف الظنون ج 2ص 1794 وله ترجمة مفصلة في سير أعلام النبلاء للذهبي ج 14 ص 440- 456 وفي الهامش مصادر ترجمته . ومجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 144 . معجم ما كتب عن الرسول وأهل بيته ج 8 ص 82 رقم 19924

[22] ذكره له النديم في الفهرست ص 183 .

[23] ذكره له ابن مندة في ترجمته للطبراني المطبوع بآخر المعجم الكبير ج 25 ص 362 وهو تحت رقم 39 .

[24] وانظر مخطوطاته في : مجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 146 .

[25] مجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 146 . معجم ما كتب عن الرسول وأهل بيته ج 8 ص 82 رقم 19901

[26] ذكر له الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1452 قال وصنف كتاب مقتل الشهيد الحسين عليه السلام ، وانظر : مجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 147 . معجم ما كتب عن الرسول وأهل بيته ج 8 ص 82 رقم 19925 .

[27] مجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 147 ، معجم ما كتب عن الرسول وأهل بيته ج 8 ص 82 رقم 19915

تحدثنا عن أبي الحسن البكري في بحث مفصل فليراجع

[28] مجلة الموسم العدد 12 المجلد الثالث ص 147 عن هدية العارفين ج 2 ص 412 .

تعليق