2018.10.19

نعي شهداء الاحساء / الشيخ حسين الراضي

- Sayyed-alakwan | 2014.11.05

388876_271979569520699_672134502_n_441699925

بيان سماحة العلامة المحقق الشيخ حسين الراضي حول أحداث الأحساء

بسم الله الرحمن الرحيم

هيهات منا الذلة

باسم رب الشهداء والصديقين في يوم انتصار الدم على السيف أبت اﻷحساء اﻷبية وفي إحدى قراها المؤمنة الصابرة المحتسبة (قرية الدالوة) إلا أن تكون لها المشاركة بالدم في عاشوراء الحسين عليه السلام وتعرج أرواح أفلاذ أكبادها مع سيد الشهداء، ففي ليلة عاشوراء سقط ستة من الشهداء وعدد من الجرحى مضرجين بدمائهم بعد مراسم العزاء لسيد الشهداء عليه السلام. إننا في الوقت الذي نعزي ذويهم بهذه الفاجعة اﻷليمة نبارك لهم هذا التوفيق الإلهي حيث جعل أولادهم في عداد شهداء كربلاء وعلى طريق اﻹمام الحسين عليه السلام فهنيئا لهم. ونحب أن نؤكد على ما يلي:

1- إن هذه الحادثة وإن كانت اﻷولى من نوعها في اﻷحساء إلا أنها لن تكون اﻷخيرة إذا لم تعالج من الجميع.

2- ما كنا نخشاه من مدة طويلة ﻷكثر من عشر سنوات قد وقع اﻵن.

3- نقول للتكفيريين قد خابت ظنونكم وطاشت سهامكم فإن هذا العمل اﻹجرامي لن يخيف المؤمنين الشيعة بل يزيدهم إصرارا على مبدئهم ومواساة لرسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السلام، وسينتصر دم هؤلاء الموالين كما انتصر دم سيدهم الحسين عليه السلام.

4- نقول ﻹخواننا أهل السنة إن هذا العمل اﻹجرامي لا يستهدف الشيعة لوحدهم بل يستهدف السنة أيضا، ويثير الفتنة بينهم وبين الشيعة ليتسنى لهم القضاء على الجميع.

5- نقول للإخوة الشيعة: كونوا يقضين وواعين، واعلموا أن قضية الإمام الحسين عليه السلام وثورته المباركة أصبحت إسلامية عالمية إنسانية يشترك فيها المسلمون سنة وشيعة كما يشترك فيها المسيحيون وبقية الطوائف. وقد وصل بهؤلاء الحمقى أن يفقدوا صوابهم ويقدموا على مثل هذا العمل الجبان ويطلقوا النار على المؤمنين المعزين لرسول الله صلى الله عليه وآله والمشاركين في مصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام.

6- إننا نؤكد على الشيعة المؤمنين أن لا ينجروا وراء الشحن الطائفي والمذهبي فيحققوا رغبات التكفيريين ويبردوا غليلهم ( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا﴾

المحب : حسين الراضي

10/ 1 / 1436

تعليق