2018.10.16

منزلة فاطمة الزهراء عليها السلام عند أهل السنة والجماعة (5)

- Sayyed-alakwan | 2014.10.10

388876_271979569520699_672134502_n_441699925

49- السبول في فضائل البتول:

لإدريس بن علي الحمزي اليمني، المتوفّى سنة 714 هـ.

ذكره له في أئمّة اليمن 1 / 218 . [1]

50- معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول والبتول (صلى الله عليه وآله وسلم):

للزرندي، وهو شمس الدين أبو عبد الله محمّد بن عزّ الدين أبي المظفر يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن المدني الأنصاري الخزرجي الحنفي الزرندي [2] نزيل شيراز (693 – 750 هـ). [3]

ولد بالمدينة المنوّرة ونشأ في بيت علم وفقه وحديث، وترعرع في أحضان أب وأُسرة علماء، فلا غرو إذا رأس بعد أبيه[4] وحدّث بالحرم الشريف النبويّ وله دون العشرين من العمر، فقد توفيّ أبوه سنة 712 هـ، ثم أصبح محدِّث الحرم النبويّ الشريف وقد عرّف نفسه هكذا: الزرنديّ محتداً ونجاراً، المدنيّ مولداً وداراً، الأنصاريّ نسباً وفخاراً، المحدِّث بالحرم الشريف …[5].

ثم تدرج به الحال حتى أصبح شيخ الحديث بالحرم النبوي الشريف[6] وتولّى تدريس الفقه والحديث [7] واستمرّ على ذلك حتى سنة 745 هـ[8] حيث غادر الحجاز إلى إيران قاصداً السلطان شاه أبا إسحاق في شيراز، فقرّبة السلطان وعرف له قدره وولاّه القضاء بها، واستمر على ذلك معزّزاً مكرّماً بقيّة حياته.

أُسرته:

والزرنديّون أُسرة علميّة عريقة بالمدينة المنوّرة، أُسرة علم وأدب وحديث وفقه، وقضاء وحشمة وجلالة، أنجبت أعلاماً بارزين تولّوا التحديث والقضاء بالمدينة المنوّرة منذ القرن السابع وحتى القرن العاشر، فأولاد المؤلِّف وإخوته وأولادهم أعلام مترجَمون في معاجم التراجم وخاصّة في: تاريخ المدينة، للسخاوي (التحفة اللطيفة) ففي الجزء الثالث منه – مثلاً – تجد نحو ثلاثين علماً منهم.

رحلاته ومشايخه:

أدرك المؤلِّف مشايخ الحرمين والحجاز، ثمّ رحل في طلب الحديث إلى القاهرة مرّتين، وإلى العراق والشام وإيران، وخرّج له القاسم البرزالي جزء من حديثه كما ذكره ابن رافع بعدما سمّى جماعة من مشايخه.

وقال ابن حجر في الدرر الكامنة: وخرّج له البرزالي مشيخةً عن مائة شيخ.

وأطراه الجنيد في: شدّ الأزار، بقوله: ذو الأسانيد العالية، والروايات السامية، والمسموعات الوافرة المعتبرة …

تاريخ تأليف الكتاب:

ألّف الزرندي كتابه هذا باقتراح بعض السادة الأخيار، كما نصّ عليه في مقدّمته، ومن المرجّح أنّه ألّفه بالمدينة المنوّرة قبل عام 745 هـ، حيث غادرها إلى إيران قاصداً الشاه أبا إسحاق في شيراز، وقبل تأليف كتابه: (نظم درر السمطين)، فإنّه لمّا قصد الشاه أبا إسحاق ألّف كتابه: بغية المرتاح، وصدّره باسمه وهو بعد في المدينة [9] فلمّا لم يجر للشاه أبي إسحاق في المعارج ذكر ولا أثر علمنا أنّه لم يؤلّفه في شيراز، بل ألّفه بالمدينة المنوّرة قبل قصد الرحلة إليه.

وأمّا كتابه: نظم درر السمطين، فقد ألّفه بعد ذلك في شيراز، وفرغ منه في غرّة شهر رمضان سنة 747 هـ، كما أرّخ فراغه منه في آخره، وصدّره باسم السلطان شاه أبي إسحاق في أوّله مع ألقاب ضخمة، من ص 15 – 17 من مقدّمة المؤلِّف.

ومن جانب آخر جاء في نهاية كتاب المعارج: ولم أر لأحد من السادات [الظاهر أنّ كلمة «لم» لم تقرأ] في ذلك مصنّفاً حتى أسلك على منواله، وأحذو حذو مقاله، وقد سمعت أنّه صُنّف في ذلك كتاب يسمّى بالإرشاد [10] وكتاب يسمّى بكشف الغمّة، ولم أقف على أحد منهما وحرصت على ذلك غاية الحرص فلم يتّفق! …

اسم الكتاب:

ثمّ الصحيح في اسم الكتاب هو ما ذكرناه: معارج الوصول، كما سمّاه به مؤلّفه في المقدّمة صريحاً، فما يقال فيه: معراج الوصول، فليس بصحيح.

أوله: الحمد لله العظيم الآلاء، الواسع العطاء المبدئ النعماء، المستحقّ للشكر والثناء، المتفرّد بالبقاء …

مخطوطاته:

1- نسخة فرغ منها الكاتب في مكّة المكرّمة خامس ذي الحجّة سنة 918 هـ، ضمن مجموعة، وقبلها في المجموعة: نظم درر السمطين، للمؤلِّف، وهذه المجموعة في متحف الآثار الإيرانية في طهران، رقمها 19 (موزه إيران باستان)، ذكرت في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 3 / 123 ، وعندي عنها صورة.

2- نسخة في المكتبة الأهلية في برلين، رقم 9667 ، ذكرها آلورث في فهرسها 9 / 210 [11].

51- وفاة فاطمة وفضائلها رضي الله عنها:

من ضمن مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، الجزء 1، صفحة 61 – 62 .

لأبي محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني المكي المتوفى 768 هـ.

حيدر آباد الدكن، 1337 هـ، الطبعة الأولى.

بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1390 هـ، الطبعة الثانية، أوفسيت.

52- نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين:

ص 215 طبع المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام.

لشمس الدين أبي عبد الله محمّد بن عز الدين يوسف بن الحسن بن محمّد بن محمود بن الحسن الحنفي المدني الأنصاري الخزرجي الزرندي، نزيل شيراز وقاضيها (693 – بعد سنة 750). المتقدم ذكره.

لقي مشايخ الحرمين والحجاز، ورحل في طلب الحديث إلى مصر والشام والعراق.

ترجم له الجنيد الشيرازي في كتابه: شدّ الأزار – الذي ألّفه عام 791 – في تراجم الأعلام المدفونين في شيراز، فقال عنه في ص 411:

المحدِّث بحرم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ذو الأسانيد العالية والروايات السامية، والمسموعات الوافرة المعتبرة والقراءات الثابتة المكرّرة، قدم شيراز في سنة خمسين وسبعمائة، فدّرس وأفاد، ونشر الحديث، وأسمع الكتب، وانتفع به جماعات من العلماء والمشايخ والفضلاء، وعم بركته سائر البلدة ونواحيها، فأجاز لهم وأرشدهم ورفق بالملوك والرعايا ونصحهم.

وله تصانيف جليلة مبسوطة منها كتاب: بغية المرتاح إلى طلب الأُرباح، ومولود النبي (صلى الله عليه وسلم)، قرأها وسمعها منه جمّ غفير من الأكابر والأعيان …

أقول: ويقال للكتاب: درر السمطين، كما في الدرر الكامنة في ترجمة المؤلِّف 4 / 295 من الطبعة الهندية ، و 5 / 63 من طبعة مصر، وفي كشف الظنون: 747 ، وهدية العارفين 2 / 157 ، والذريعة 8 / 125 .

ولكن الصحيح في اسمه: نظم درر السمطين، كما هو موجود بخطّ مؤلِّفه على نسخة الأصل، بنص ما ذكرناه في العنوان، وكذلك في مقدمة الكتاب في نسخة الأصل بخط المؤلِّف.

أوله: الحمد لله ذي المنّ والاحسان، والطول والامتنان، والقدرة والسلطان … وسميته كتاب: نظم درر السمطين في فضائل …

ألّفه في مدينة شيراز وصدّره باسم السلطان شاه أبي إسحاق، وفرغ منه في غرة شهر رمضان سنة 747 ، كما نص عليه في آخره.

مخطوطاته:

1- نسخة الأصل بخط المؤلِّف في مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) العامة في النجف الأشرف، رقم 470 .

2 – مخطوطة من القرن الثامن في مكتبة أحمد الثالث، رقم 544 ، في طوپقپو في إسلامبول، ذكرت في فهرسها للمخطوطات العربية 2 / 231 .

3- نسخة كتبت سنة 918 في متحف الآثار الإيرانية في طهران (موزه إيران باستان)، ضمن مجموعة رقم 19 فيها معارج الوصول للمؤلِّف أيضاً، ذكرت في فهرسها المنشور ضمن نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 3 / 123 ، وظن المفهرس (الأستاذ دانش پژوه) أنّها نسخة الأصل بخط المؤلِّف! ومكتوبة في مكة المكرمة.

4- نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند، من مخطوطات القرن الحادي عشر، تقع في 182 ورقة.

طبعاته:

1- طبع لأوّل مرة بتحقيق زميلنا الأستاذ محمّد هادي الأميني حفظه الله، على نسخة الأصل بخط المؤلِّف، وصدر في النجف الأشرف سنة 1377 = 1958 ، من منشورات مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) العامة في النجف الأشرف.

2- أعادت طبعه بالتصوير على الطبعة الأُولى مكتبة نينوى الحديثة في طهران عام 1401 . [12]

3- طبعه المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام – الطبعة الثانية 1433هـ – 2012م بتحقيق: حسين الحسني البيرجندي.

ويقال للمؤلف: جمال الدين محمّد بن يوسف الزرندي الحنفي المدني، محدّث الحرم النبوي، المتوفّى سنة 750هـ.

53- العرف الذكي في النسب الزكي في الذرّية الطاهرة :

لشمس الدين، أبي المحاسن محمّد بن علي بن الحسن بن حمزة الدمشقي الحسيني (715 – 765 ه‍).

ذكر في ترجمته في مقدّمة ذيول تذكرة الحفّاظ في عداد كتبه ومؤلفاته هكذا: وكتاب الذرّية الطاهرة سمّاه: العرف الذكي في النسب الزكي.

وذكره له ابن فهد في ترجمته في ذيله على تذكرة الحفّاظ ص 150 .

وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 4 / 179 رقم 4035 وأنهى نسبه إلى إسماعيل ابن الإمام الصادق (عليه السلام)، وقال: وقرأ الكثير، وانتقى على بعض الشيوخ، وصنّف التصانيف، وذيّل على العبر، وخرّج لنفسه معجماً، قال الذهبي في المعجم المختصّ: العالم الفقيه المحدّث، طلب وكتب – إلى أن قال: – وله العرف الذكي في النسب الزكي … [13]

54- فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين:

للشيخ صدر الدين أبي المجامع إبراهيم ابن شيخ الشيوخ سعد الدين أبي المفاخر محمّد بن معين الدين المؤيّد بن أبي بكر عبد الله ابن الشيخ نجم الدين أبي الحسن علي ابن شيخ الإسلام معين الدين أبي عبد الله محمّد ابن حمّويه بن محمّد بن حمّويه الحمّوئي الجويني البحير آبادي الشافعي، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي أيّوب الأنصاري (رضي الله عنه) [14] .

وكان أبوه من أقطاب الصوفية ومشايخها الكبار، وكان معظّماً عندهم للغاية، ولد ليلة الثلاثاء 23 ذي الحجّة سنة 586 ، ولبس الخرقة في قبّة الصخرة من يد ابن عمّه سنة 616 هـ، وأجازه نجم الدين الكبري الخيوفي في خوارزم بما لم يجز به أحداً، وسكن صالحية دمشق، وكان هو وابن العربي يتزاوران، وله: سجنجل الأرواح، وروضة البيان في علم الحجّة والبرهان، وكتاب: بحر المعاني في التصوّف، وتوفّي 12 ذي الحجّة سنة 649 .

ولد مؤلّفنا الحمّوئي في آمل طبرستان ليلة السبت 26 شعبان سنة 644 ، في أُسرة علمية عريقة، أُسرة علم وحديث وتصوّف ومشيخة وصدارة وحشمة منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر، قال الذهبي في: المشتبه: بنو حمويه الجويني نالوا المشيخة والإمرة.

وللحمّوئي رحلة واسعة في طلب الحديث، طوّف البلاد، وأدرك المشايخ والأسانيد العالية.

وتزوّج عام 671 هـ بابنة الصاحب علاء الدين عطا [15] ملك بن بهاء الدين محمّد، صاحب الديوان الجويني، ملك العراق وحاكمها من قبل هولاكو، وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهباً أحمر! وتوفّي الحمّوئي في 5 محرّم سنة 722 هـ.

إسلام غازان:

والحمّوئي هذا هو الذي أسلم على يده غازان ملك [16] التتار، وكان ذلك في اليوم الرابع من شعبان سنة 694 هـ، وذلك في قصره في «لار» على عدّة كيلومترات من شرقي طهران بين دماوند وفيروزكوه، في محتشد عظيم واحتفال ملوكيّ قد أُعدّ لذلك، فاغتسل غازان ولبس جبّة الشيخ سعد الدين – والد الحمّوئي – وأسلم على يده وأظهر الشهادتين، وتسمّى بالسلطان محمود، ولُقّب بمعزّ الدين، ونثر من الأموال والذهب والفضّة في ذلك اليوم الشيء الكثير الكثير، وأسلم بإسلامه خلق كثير عسكريّون ومدنيّون، وفشا الإسلام في التتر منذ ذلك اليوم وسمّوا: ترك إيمان، ثمّ خفّف إلى «تركمان» [17]

نصوص المؤرّخين:

ترجم له تلميذه الذهبي في معجم شيوخه [18] فقال: إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن عبد الله بن علي بن محمّد بن حمويه، الشيخ القدوة، صدر الدين، أبو المجامع الجويني الخراساني، الصوفي المحدّث، مولده سنة 644 ، وسمع سنة 64 من عثمان بن الموفّق وغيره، وكان صاحب حديث واعتناء بالرواية، قدم علينا [دمشق] بعدما أسلم على يده غازان ملك التتار بوساطة تأييد نوروز، فسمع معنا من أبي حفص بن القوّاس وطائفة، ثمّ حجّ بآخره في سنة عشرين وسبعمائة وحدّث، فذكر لي الحافظ صلاح الدين [العلائي] أنّه سمع منه، فذكر له أنّه قد حصل له إلى الآن رواية مائتي جزء وأربعين جزء كلّها أربعينيات!

وكان صدر الدين تامّ الشكل مليحاً، مهيباً بين الصوفية إلى الغاية لمكان والده الشيخ سعد الدين بن حمويه، وبلغنا موته بخراسان في سنة 722 فتوفّي في خامس المحرّم.

وترجم له أيضاً في شيوخه الّذين ذكرهم في نهاية كتابه: تذكرة الحفّاظ، وهو الشيخ الرابع والعشرون منهم فقال في ص 1505 :

وسمعت من الإمام المحدّث، الأوحد الأكمل، فخر الإسلام، صدر الدين إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن حمّويه الخراساني الجويني .. وكان شديد الاعتناء بالرواية وتحصيل الأجزاء، حسن القراءة، مليح الشكل مهيباً، ديّناً صالحاً، وعلى يده أسلم غازان الملك …

وترجم له الصفدي في كتابه: أعيان العصر وأعوان النصر، فقال:

سمع من الموفّق الأذكاني صاحب (المؤيّد الطوسي) ومن جماعة بالشام والعراق والحجاز، وعُني بهذا الشأن جدّاً، وكتب وحصّل، قدم دمشق الشام سنة 695 ، وحجّ سنة 721 ، ولقيه الشيخ صلاح الدين العلائي، وخرّج لنفسه سباعيات بإجازات، وسمع مسلماً من عثمان بن الموفّق، وسمع ببغداد من الشيخ عبد الصمد ومن ابن أبي الدنية وابن الساغرجي وابن بلدجي ويوسف بن محمّد بن سرور الوكيل، وكانت له صورة في تلك البلاد كبيرة، ومنازله في صدور التتار أثيرة، تتضاءل النجوم لعلوّ قدره، وتنكسف الشموس الضاحية لطلوع بدره، لا يصل أحد إلى لمس كمّه، ولا يطمع القان الأعظم في اعتناقه وضّمه.

وممّا يؤيّد هذه الدعوى، ويحقّق هذه الرجوى، أنّ القان غازان أسلم على يده، وتبرّك بملاقاة جسده!

وأخبرني الشيخ شمس الدين الذهبي رحمه الله تعالى – قال: أنبأني الظهير ابن الكازروني، قال: في سنة 671 اتّصلت ابنة علاء الدين – صاحب الديوان – بالشيخ صدر الدين أبي المجامع إبراهيم بن الجويني، وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهباً أحمر، وللشيخ صدر الدين مجاميع وتواليف، وله إجازات من نجم الدين عبد الغفّار، صاحب (الحاوي) ولم يزل في تيّار عظمته الطافح، وسيل وجاهته السافح، إلى أن سكن في الرمس، وذهب كأمس، وتوفّي (رحمه الله) تعالى خامس محرم سنة 723 ، ومولده سنة بضع وأربعين وستّمائة.

وترجم له أيضاً في الوافي بالوفيات 6 / 141 بنحو من هذا وفيه: وعُني بهذا الشأن [الحديث] جدّاً، وكتب وحصّل، وكان مليح الشكل، جيّد القراءة، ديّناً وقوراً، وعلى يده أسلم قازان، وقدم الشام سنة خمس وتسعين [وستّمائة]، ثمّ حجّ سنة 721 .

وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 1 / 69 رقم 181 ، وذكر بعض مشايخه وقال: وأكثر عن جماعة بالعراق والشام والحجاز، وخرّج لنفسه تساعيات، وسمع بالحلّة وتبريز وبآمل طبرستان والشوبك (الشريك) والقدس وكربلا وقزوين ومشهد علي وبغداد، وله رحلة واسعة، وعُني بهذا الشأن، وكتب وحصّل.

وكان ديّناً وقوراً، مليح الشكل، جيّد القراءة، وعلى يده أسلم غازان، وكان قدم دمشق واسمع الحديث بها في سنة 95 ، ثمّ حجّ سنة 21 [7 هـ] …

وترجم له ابن تغرى بردى في المنهل الصافي 10 / 141 ، وقال: وعني بهذا الشأن [علم الحديث] جدّاً، وكتب وحصّل، وكان مليح الشكل، جيّد القراءة، ديّناً وقوراً، وهو الذي أسلم على يده غازان … قال الذهبي … وله مجاميع وتواليف. انتهى كلام الذهبي، قلت: وله تاريخ في عدّة مجلّدات باللغة العجمية، وكان معظّماً في الدولة الغازانية مبجّلاً إلى الغاية، وتوفّي سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة رحمه الله تعالى. [19]

مؤلّفاته:

وأشهر مؤلَّفاته الخالدة والتي خلّدت ذكره هو: فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين.

رتّبه على سمطين، وكلّ سمط على فاتحة وخاتمة واثنين وسبعين باباً، السمط الأوّل خاصّ بما ورد في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام)، والسمط الثاني في فضائل بقيّة العترة الطاهرة، من سيّدة النساء إلى الإمام المهدي (عليه السلام).

أوله: تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً …

آخره: ونجز الفراغ من نظم هذه الفرائد في سلك الانتخاب، وكتبه وتحريره بعون الله تعالى وحسن تيسيره في شهر الله الأصبّ رجب سنة 716 ، لعبد الله الفقير إلى رحمته إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد الحموئي …

مخطوطات الكتاب:

1- مخطوطة كتبت في عهد المؤلِّف، برسم خزانة أحد رجال الحكم في ذاك العهد، وُصِفَ على الورقة الأُولى منها بألقاب فخمة مع الدعاء للمؤلِّف بدوام العمر، فهي مكتوبة بين سنتي 716 التي هي تاريخ التأليف، وبين 722 التي توفّي المؤلِّف فيها، وتقع في 183 ورقة، ناقصة من آخرها، وهي في مكتبة آية الله السيّد المرعشي العامة في قم، برقم 2906 ، وصفت في فهرسها 8 / 102 .

2- مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم 582 ، من كتب السيّد محمّد المشكاة، وهي نسخة خزائنية من مخطوطات القرن التاسع، في 156 ورقة، من الورق السمرقندي، وعليها بلاغ بالمقابلة، وقد وصفت في فهرس المكتبة 5 / 1440 – 1445 . صوّر عنها معهد المخطوطات بالقاهرة كما في فهرسه، ج 2 تاريخ، قسم 4 ، ص 334 ، رقم الفيلم هناك 1909 .

3- نسخة كتبها أحمد بن محمّد بن مبارك بن حسين الساري البحراني، وفرغ منها سنة 1101 ، على نسخة كتبت سنة 1006 .

وهذه النسخة بخطّ نسخي جميل جيّد، والعناوين مكتوبة بالشنجرف، ولكن فيها نقص من طرفيها، وخروم في وسطها، وهذه المخطوطة كانت في حيازة العلاّمة الحجّة المغفور له السيّد علي نقي الحيدري، وكان من أشهر علماء بغداد ومن أفاضلهم، توفّي (رحمه الله) في 15 شوّال سنة 1401 ، والله أعلم بمصير هذه المخطوطة وسائر مخطوطات الطائفة كلّها وكتبها ومكتباتها من الطائفيّين الحاكمين المتسلطين على بلاد الإسلام.

4- مخطوطة مؤرّخة بسنة 1323 ، وعليها تصحيحات وفي مقدّمتها ترجمة المؤلِّف، وفهرس الكتاب في ثمانية أوراق، والمجموع 214 ورقة، وهي في مكتبة آية الله السيّد المرعشي العامة في قم، رقم 2551 ، ذكرت في فهرسها 7 / 134 .

5- مخطوطة كتبها محمّد علي بن عبد الله الإصفهاني السدهي، سنة 1323 ، على النسخة المتقدّمة، وعليها تصحيحات، وهي في 179 ورقة، في مكتبة آية الله السيّد المرعشي أيضاً، رقمها 2552، مذكورة في فهرسها 7 / 134 .

6- مخطوطة كتبها العلاّمة الأديب المغفور له الشيخ محمّد السماوي النجفي، كتبها بخطّ يده، على نسخة العلاّمة الحيدري المتقدّمة برقم 3 ، ثمّ أتمّ نقائصها على مخطوطة العلاّمة مشكاة المتقدّمة برقم 2 ، ثمّ انتقلت المخطوطة بعد وفاة العلاّمة السماوي سنة 1370 إلى مكتبة المغفور له العلاّمة الشيخ محمّد رضا فرج الله النجفي، وتوفّي (رحمه الله) سنة 1386 ، وكانت مكتبته باقية في بيته وبيد أولاده، ولا نعلم الآن عن مصير المكتبة شيئاً كما تقدّم عن مكتبة العلاّمة الحيدري في رقم 3 .

طبعات الكتاب:

1- طبع الكتاب أولاً في النجف الأشرف سنة 1383 بسعي زميلنا العلاّمة الجليل الشيخ محمّد مهدي الآصفي وتحقيقه، وطبع من الكتاب إلى نهاية الباب السابع والعشرين من السمط الأوّل، وصدر إلى الأسواق ثمّ توقفّ العمل عن السير.

2- طبع في بيروت سنة 1398 = 1978 بسعي زميلنا العلاّمة الباحث الشيخ محمّد باقر المحمودي وتحقيقه، فطبعه طبعة كاملة في مجلّدين، والمجلّد الثاني صدر سنة 1400 = 1980 م.

3- ثمّ استأنف العمل في مقابلته وتحقيقه وإعادة النظر فيه وضبط رجال أسناده، بإعانة ولديه الشيخ محمّد كاظم والشيخ ضياء الدين، وها هو قيد التحقيق وفي سبيله إلى الطبع، وسوف يصدر من مطبوعات وزارة الإرشاد في طهران. [20]

55- فضائل أهل البيت:

للشيخ جلال الدين أبي الميامن مسعود صدر الدين أبي المعالي بن المظفّر بن محمّد بن مظفّر بن روزبهان بن طاهر الربعي العدوي العمري، المتوفّى في شيراز سنة 725 هـ.

ترجم له معين الدين أبو القاسم جنيد الشيرازي – من أعلام القرن الثامن، ومن أحفاد أخي المترجم – في كتابه: شدّ الأزار ص 89 ، وقال: من أجلاّء المشايخ في عهده، كان إماماً عالماً زاهداً – إلى أن قال: – وصنّف في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) كتاباً رتّبه على اثني عشر باباً، وله تأليفات ومجموعات وإجازات عالية وأسانيد عالية، أكثرها عن شيوخ أبيه. [21]

56- إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح

(محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن وذريتهم رضوان الله عليهم).

لإبراهيم بن محمد بن نزار الصنعاني (القرن الثامن الهجري)

نسخة خطية بقلم المؤلف سنة 753 في 165 ورقة بمكتبة أحد أهالي صنعاء مصدر (مصورة) بمعهد المخطوطات العربية. [22]

57- فاطمة رضي الله عنها

في: تلخيص المستدرك، ج 3 صفحة 151 – 176.

للإمام الذهبي، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي.

بيروت، دار الفكر، 1398 هـ‍ / 1978 م، بهامش كتاب “المستدرك على الصحيحين” للحاكم النيسابوري، المجلد 3.

وفي طبع دار الكتب العلمية – بيروت ج 3 ص 164 – 179 .

58- فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وآله

في: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، الجزء 3 ، صفحة 431 – 432 .

للإمام الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ).

بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1403 / 1983 م.

59- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله

في: سير أعلام النبلاء، الجزء 2 ، صفحة 118 – 135 .

لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفى 748 هـ‍ / 1374 م .

بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، 1405 هـ‍ / 1985 م .

حقق نصوصه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرناؤوط.

60- فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله

في: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، السيرة النبوية ، صفحة 66 ، 75 ، 88 ، 144 ، 216 ، 217 ، 591 .

للحافظ الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفى 748 هـ.

تحقيق: الدكتور عمر عبد السلام تدمري.

بيروت، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى 1407 هـ‍ / 1987 م .

61- وفاة فاطمة

في: العبر في خبر من غبر، الجزء 1 صفحة 11 .

للحافظ الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ).

تحقيق: محمد السعيد بن بسيوني زغلول.

بيروت: دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1405 هـ‍ / 1985 م.

يتبع…

تعليق