2018.08.15

تبليغ السياسات العامة للعلم و التقانة

- Sayyed-alakwan | 2014.10.01

35113_985

تنفيذاً للفقرة الأولى من المادة 110 من الدستور الإيراني، أبلغ آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية يوم السبت 20/09/2014 م، السياسات العامة للعلم و التقانة بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام الإسلامي.
و في ما يلي الترجمة العربية لنص السياسات العامة للعلم و التقانة التي تم تبليغها لرؤساء السلطات الثلاث و رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإسلامي:
بسم الله الرحمن الرحيم
السياسات العامة للعلم و التقانة (نظام التعليم العالي و البحوث و التقنية)
1 – الجهاد العلمي المستمر بهدف إحراز المرجعية العلمية و التقنية في العالم بالتأكيد على:
1 – 1 – إنتاج العلم و تنمية الإبداع و التنظير.
1 – 2 – رفع المستوى العالمي للبلاد في العلم و التقنية، و تحويل إيران إلى قطب علمي و تقني في العالم الإسلامي.
1 – 3 – تنمية العلوم الأمّ و البحوث الأساسية.
1 – 4 – تطوير و تنضيج العلوم الإنسانية، و خصوصاً تعميق المعارف الدينية و أسس الثورة الإسلامية بـ : تعزيز مكانة هذه العلوم، و استقطاب الأشخاص الموهوبين و المتحفزين، و إصلاح النصوص و البرامج و الأساليب التعليمية و إعادة النظر فيها، و التنمية الكمية و النوعية لمراكز البحوث ذات الصلة.
1 – 5 – التوفر على علوم و تقنيات متطوّرة عن طريق برمجة و سياسات خاصة.
2 – ترشيد أداء و بنية النظام التعليمي و البحثي للبلاد بهدف تحقيق أهداف ميثاق الأفق العشريني و الازدهار العلمي بالتأكيد على:
2 – 1 – إدارة العلوم و البحوث و التنسيق في رسم السياسات و البرمجة و الإشراف الاستراتيجي في مضمار العلوم و التقانة و الرقي المستمر في المؤشرات، و تحديث الخارطة العلمية الشاملة للبلاد في ضوء التطورات العلمية و التقنية في المنطقة و العالم.
2 – 2 – إصلاح نظام قبول الطلبة الجامعيين و الاهتمام الخاص بمواهبهم و رغباتهم في اختيار الفروع الدراسية، و زيادة قبول الطلبة الجامعيين في مراحل التعليم العالي.
2 – 3 – تنظيم و تعزيز أنظمة الإشراف و التقييم و فحص المستويات و تنظيم الرتب في مجالات العلم و التقنية.
2 – 4 – تعديل النظام الوطني للإحصائيات و المعلومات العلمية و البحثية و التقنية الشاملة و الكفوءة.
2 – 5 – دعم تأسيس و تنمية المدن و المتنزهات العلمية و البحثية.
2 – 6 – التوزيع العادل للفرص و الإمكانيات الدراسية و البحثية في التعليم العالي في كافة أنحاء البلاد.
2 – 7 – تشخيص النخب و تنمية المواهب المميزة و حفظ و استقطاب الأرصدة الإنسانية.
2 – 8 – زيادة ميزانية البحث و التحقيق إلى ما لا يقل عن 4 بالمائة من الناتج الإجمالي الداخلي حتى نهاية سنة 1404 هـ ش [2025 م] مع التشديد على الإنفاق الأمثل للاعتمادات و رفع مستوى الفائدة.
3 – سيادة الركائز و القيم و الأخلاق و المعايير الإسلامية في نظام التعليم العالي و البحوث و التقنية، و تحقيق الجامعة الإسلامية بالتأكيد على:
3 – 1 – الاهتمام بنظام التعليم و التربية الإسلاميين، و مبدأ التربية إلى جانب التعليم و البحث، و رفع مستوى السلامة الروحية و المعنوية للباحثين و وعيهم و نشاطهم السياسي.
3 – 2 – إعداد الأساتذة و الطلبة الجامعيين المؤمنين بالإسلام و المتحلين بمكارم الأخلاق و العاملين بالأحكام الإسلامية و الملتزمين بالثورة الإسلامية و المحبين لرفعة البلاد.
3 – 3 – مراعاة المعايير الإسلامية و القيم الثقافية و الاجتماعية في استخدام العلم و التقانة.
4 – تعزيز العزم الوطني و زيادة الوعي الاجتماعي تجاه أهمية تنمية العلوم و التقانة:
4 – 1 – تعزيز و تنمية خطاب إنتاج العلم و النهضة الرقائقية البرمجية في البلاد.
4 – 2 – رفع روح النشاط و الحيوية و الأمل و الثقة بالذات و الإبداع المنظم و الشجاعة العلمية و العمل الجماعي و الضمير المهني.
4 – 3 – تأسيس مقاعد التنظير، و تعزيز ثقافة العمل و الكسب العلمي المحور، و تبادل وجهات النظر و تضارب الآراء و التحرر الفكري العلمي.
4 – 4 – رفع مكانة و تحسين معيشة الأساتذة و الباحثين، و توفير فرص عمل للخريجين.
4 – 5 – إحياء التاريخ العلمي و الثقافي للمسلمين و إيران، و طرح المفاخر العلمية و الشخصيات الناجحة في ميادين العلم و التقانة كنماذج يقتدى بها.
4 – 6 – تطوير الدعم المادي و المعنوي الهادف للنخب و المبدعين و النشاطات العلمية و التقنية.
5 – إيجاد تحول في العلاقة بين نظام التعليم العالي و البحوث و التقانة و بين سائر القطاعات بالتأكيد على:
5 – 1 – زيادة حصة العلم و التقنية في الاقتصاد و الدخل القومي، و زيادة القدرة الوطنية و رفع مستوى الكفاءة.
5 – 2 – الدعم المادي و المعنوي لعملية تبديل الفكرة إلى نتاج، و زيادة حصة إنتاج البضائع و الخدمات القائمة على العلم المتطور و التقنية الداخلية في الناتج الإجمالي القومي بهدف تحقيق حصة الـ 50 بالمائة.
5 – 3 – تكريس و تعميق الأواصر بين الحوزة و الجامعة و تعزيز التعاون الاستراتيجي المستمر بينهما.
5 – 4 – تنظيم العلاقة المتقابلة بين الدراسة و العمل، و تنسيق المستويات و الفروع الدراسية مع الخارطة العلمية الشاملة للبلاد و احتياجات الإنتاج و فرص العمل.
5 – 5 – تشخيص الأولويات في التعليم و البحوث في ضوء مزايا البلاد و إمكانياتها و احتياجاتها، و كذلك في ضوء إلزامات الوصول إلى المرتبة العلمية و التقنية الأولى في المنطقة.
5 – 6 – دعم و حماية الملكية الفكرية و المعنوية و استكمال البنى التحتية و القوانين و المقررات ذات الصلة.
5 – 7 – زيادة دور و مشاركة القطاعات غير الحكومية في مجال العلم و التقنية، و زيادة حصة الأوقاف و الأمور الخيرية في هذا الميدان.
5 – 8 – تنمية و تقوية شبكات التواصل الوطنية و خارج النطاق الوطني بين الجامعات و المراكز العلمية و بين العلماء و الباحثين و مراكز تنمية التقنية و الإبداع في الداخل و الخارج، و تطوير التعاون على مستوى الحكومة و المؤسسات غير الحكومية، بأولوية البلدان الإسلامية.
6 – تنمية التعاون و التواصل الفاعل و البناء و الملهم في مضمار العلم و التقنية مع سائر البلدان و المراكز العلمية و التقنية المعتبرة في المنطقة و العالم و خصوصاً في العالم الإسلامي إلى جانب تكريس استقلال البلاد، و بالتأكيد على:
6 – 1 – تنمية الصناعات و الخدمات القائمة على أساس العلوم و التقنيات الحديثة و دعم إنتاج و تصدير البضائع العلمية المحور و المعتمدة على التقنيات المحلية خصوصاً في المجالات ذات المزايا و الاستيعاب الكبير، بإصلاح شؤون واردات البلاد و صادراتها.
6 – 2 – الاهتمام بنقل التقنية و كسب علم التصميم و الصناعة لإنتاج منتجات في داخل البلاد بالاستفادة من إمكانية السوق الوطنية في استهلاك البضائع المستوردة.
6 – 3 – الاستفادة من الإمكانيات العلمية و التقنية للإيرانيين المقيمين في الخارج و جذب المتخصصين و الباحثين البارزين من سائر البلدان و خصوصاً البلدان الإسلامية حسب الحاجة.
6 – 4 – تبديل إيران إلى مركز لتسجيل البحوث العلمية و اجتذاب نتائج بحوث الباحثين و النخب العلمية و المبدعين من سائر البلدان، و خصوصاً العالم الإسلامي.

تعليق