2018.06.19

منزلة فاطمة الزهراء عليها السلام عند أهل السنة والجماعة (2) / الشيخ حسين الراضي

- Sayyed-alakwan | 2014.08.19

في ذكرى رحيل كوثر الرسالة فاطمة الزهراء (ع)

 

13- مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها

من ضمن كتاب السنن الكبرى، ج 7 ص 391 ح 8307 – 8331 باب 74 ، للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي الخراساني المولود سنة 215 هـ والمتوفى سنة 303 هـ.[1]

طبع الكتاب الطبعة الثانية 1432 هـ، طبع الرسالة العالمية في 12 مجلداً ، بعد أن غُيِّب عن العالم الإسلامي لأكثر من 1100 سنة عقوبة لمؤلفه حيث ألّف كتاب الخصائص لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

المدح والثناء على النسائي:

قال الدارقطني: أبو عبد الرحمن مقدّم على كلّ من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. [2]

وقال: النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار، وأعلمهم بالرجال[3] .

وقال ابن عدي: عن منصور الفقيه وطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين.[4]

وقال ابن يونس: وكان إماماً في الحديث، ثقة ثبتاً حافظاً [5].

وقال أبو علي الحافظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مُدافعة. [6]

وقال عنه الحافظ المزّي في ترجمته في تهذيب الكمال 1 / 329 : أحد الأئمّة المبرّزين والحفّاظ المتقنين والأعلام المشهورين، طاف البلاد…

وقال ابن الجوزي في ترجمته من المنتظم 6 / 131 : وكان إماماً في الحديث ثقة ثبتاً حافظاً فقيهاً…

وقال الذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء 14 ص 125: الإمام الحافظ الثبت، شيخ الإسلام، ناقد الحديث…

وقال أيضاً في: 127: وكان من بحور العلم من الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف… ورحل الحفّاظ إليه، ولم يبق له نظير في هذا الشأن…

وقال أيضاً في: 133: ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي، وهو أحذق بالحديث ورجاله من مسلم وأبي داود ومن أبي عيسى[7].

وقال أبو علي الحافظ: للنسائي شرط في الرجال أشدّ من شرط مسلم بن الحجّاج[8].

وقال سعد بن علي الزنجاني: إنّ لأبي عبد الرحمن في الرجال شرطاً أشدّ من شرط البخاري ومسلم [9].

وقال ابن كثير في ترجمته من البداية والنهاية ج 11 ص123 : الإمام في عصره، والمقدّم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره، رحل إلى الآفاق… وقد جمع السنن الكبير وانتخب منه ما هو أقلّ حجماً منه بمرّات، وقد وقع لي سماعهما، وقد أبان في تصنيفه عن حفظ وإتقان، وصدق وإيمان، وعلم وعرفان .

14- ذكر ما خص به علي دون الأولين والآخرين من فاطمة بنت رسول الله..

باب 28 من كتاب الخصائص (خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب). حديث 8454 – 8469 و 8478.

للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى 303 هـ.

الكتاب مطبوع لأكثر من طبعة وهو موجود في ضمن كتاب السنن الكبرى للنسائي ج 7 ص 407.

من كتابه خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 14 / 133: وقد صنّف مسند علي وكتاباً حافلاً في الكنى، وأمّا كتاب خصائص علي فهو داخل سننه الكبير.

ونحوه في تهذيب التهذيب 1 / 6 من أنّ الخصائص هو من ضمن كتاب السنن الكبير.

كما أنّه (ابن حجر) أثنى على كتاب الخصائص وقوة أسانيده في سائر كتبه، منها في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من الإصابة حيث قال: وتتبّع النسائي ما خصّ به علي من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئاً كثيراً بأسانيد أكثرها جياد.

وقال أيضاً في فتح الباري 7 / 61: وأوعب من جمع مناقبه من الأحاديث الجياد النسائي في كتاب الخصائص.

سبب تأليفه الخصائص:

محمّد بن موسى المأموني – صاحب النسائي – قال: سمعت قوماً ينكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب (الخصائص) لعليّ (رضي الله عنه) وتركه تصنيف فضائل الشيخين! فذكرت له ذلك فقال: دخلت دمشق – والمنحرف بها عن علي كثير – فصنّفت كتاب الخصائص، رجوت أن يهديهم الله تعالى.

ثم إنّه صنّف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له – وأنا أسمع -: ألا تخرّج فضائل معاوية ، فقال: أيّ شيء اُخرّج؟! حديث: «اللّهمّ لا تشبع بطنه»[10].

وقال ابن خلّكان في وفيّاته: وكان قد صنّف كتاب الخصائص في فضل علي.. فقيل له: ألا تصنّف كتاباً في فضائل الصحابة رضي الله عنهم؟ فقال: دخلت دمشق – والمنحرف عن علي (رضي الله عنه) كثير – فأردت أن يهديهم الله تعالى بهذا الكتاب [11].

وقال ابن كثير: إنّما صنّف الخصائص في فضل علي وأهل البيت؛ لأنّه رأى أهل دمشق حين قدمها في سنة 302 عندهم نفرة من علي[12].

وقال السبكي: وأنكر عليه بعضهم تصنيفه كتاب الخصائص لعليّ (رضي الله عنه)، وقيل له: تركت تصنيف فضائل الشيخين؟! فقال: دخلت دمشق – والمنحرف بها عن علي كثير – فصنّفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله [13].

شهادة النسائي:

وعليك أن تنتقل معي قارئي العزيز إلى شهادة هذا الشيخ الجليل الذي قرب من 90 السنة لترى العجب العجاب:

وقصّته أنّه خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية وما جاء في فضائله! فقال: لا يرضى رأساً برأس حتى يفضل! فما زالوا يدفعون في خصيتيه حتى اُخرج من المسجد وحمل إلى الرملة أو مكّة فتوفّي بها [14].

قال المباركفوري في مقدّمة تحفة الأحوذي: 65: وللنسائي رسالة طويلة الذيل في مناقبه كرّم الله وجهه، وعليها نال الشهادة في دمشق من أيدي نواصب الشام لفرط تعصّبهم وعداوتهم معه (رضي الله عنه).

وقال الدارقطني: خرج حاجّاً فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة وقال: احملوني إلى مكّة، فحمل وتوفّي بها [15] .

وقال الأسنوي في طبقات الشافعية: وسبب المحنة أنّه سئل عن معاوية ففضّل عليه عليّاً [16].

وقال ابن كثير: ودخل دمشق فسأله أهلها أن يحدّثهم بشيء من فضائل معاوية، فقال: أما يكفي معاوية أن يذهب رأساً برأس حتى يروى له فضائل! فقاموا إليه فجعلوا يطعنون في خصيتيه حتى اُخرج من المسجد [17] .

وقال أيضاً: وسألوه عن معاوية فقال ما قال، فدفعوه في خصيته فمات [18] .

وقال ابن خلّكان: خرج إلى دمشق فسئل عن معاوية وما روى من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية أن يخرج (يروح) رأس برأس حتى يفضل!

وفي رواية أُخرى: ما أعرف له فضيلة إلاّ: «لا أشبع الله بطنك» – وكان يتشيّع – فما زالوا يدفعون في حضنه حتى أخرجوه من المسجد – وفي رواية أُخرى: يدفعون في خصيتيه – وداسوه، ثم حمل إلى الرملة فمات بها [19].

وقال ابن خلّكان أيضاً: وقال الحافظ أبو نعيم الإصبهاني: لمّا داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس وهو مقتول (وهو منقول؟!) [20] .

وقد اختلفوا في مكان موته كما مرّ عليك، والصحيح ما قاله السبكي: فالصحيح أنّه اُخرج من دمشق لمّا ذكر فضائل علي، قيل فما زالوا يدفعون في خصيتيه حتى اُخرج من المسجد، ثم حمل إلى الرملة فتوفّي بها، توفّي بفلسطين 13 صفر .[21]

ولعلّ القارئ انتبه إلى اختلافات عبائر القوم عن هذه الشهادة، فمنهم المصرّح بها المترضّي عنه كالمباركفوري، ومنهم من وصفها بالمحنة فقط مبهّماً أمرها؛ [لكي] يبقى القارئ لعبارته في حيرة، لا يدري أيّة محنة هي؟ وهل يوجب تفضيل علي (عليه السلام) لصاحبه محنة! ولا يعرف عظم هذه المحنة وكبرها ووحشيّتها وخروجها عن أدنى الموازين الإنسانية – فضلاً عن الإسلام! – .. لا يعرف هذا إلاّ من عرف حقد أبي جهل وضغينة أبي سفيان وحفيظة ابن آكلة الأكباد على محمّد (صلى الله عليه وآله) ومن اتّبعه.

وقد حاول بعضهم تخفيف وطأتها؛ لشعورهم بعظمتها وكونها وصمة لا تزول من تاريخ فاعليها، فعبّر عنها الذهبي والأسنوي بأنّ النسائي: خرج حاجّاً فامتحن بدمشق فأدرك الشهادة [22].

وهذا السبكي وصنوه الأسنوي يقولان: ودخل دمشق فسئل عن معاوية ففضّل عليه عليّاً كرّم الله وجهه، فأُخرج من المسجد وحمل إلى الرملة. [23]

مخطوطات كتاب الخصائص:

1- نسخة كتبت في القرن العاشر، في دار الكتب الوطنية في طهران (كتابخانه ملّي) رقم 1244 ع ، ذكرت في فهرسها 9 / 229.

2- نسخة في مكتبة خدابخش، في پتنه (بنگي پور) بالهند، كتبت سنة 1129، رقم 2295، كما في فهرسها، مفتاح الكنوز الخفية 1 / 276.

3و4- نسختان في صنعاء باليمن، رقم 609 و 610، ذكرهما سزگين في تاريخ التراث العربي 1 / 368 .

5- نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء، تاريخها 24 صفر سنة 1286، قبلها كتاب: الأدب المفرد وهذا من الورقة 167 – 202 سيرة رقم 3، ذكرت في فهرسها: 115 .

6- نسخة أُخرى في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء، في 56 ورقة رقم 521، ذكرت في فهرسها 4 / 1765 .

7- وأُخرى فيها، فرغ منها الكاتب في ذي القعدة سنة 1203، ضمن مجموعة من 49 – 75 رقم 748 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1766.

8- نسخة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام)، رقم 19053 سنة 1297.

ترجماته:

1- ترجمه إلى اللغة الهندوستانية وشرحه المولوي أبو الحسن محمّد السيالكوتي، ونشر في لاهور سنة 1892، ذكره بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 3 / 197، من الترجمة العربية.

2- وترجمه إلى اللغة الأُردوية، ونشرها في ملتان الباكستان مولانا ملك محمّد شريف بن شير محمّد الباكستاني الملتاني المعاصر، كما ذكره السيّد حسين عارف الباكستاني في ترجمته من كتابه: تذكرة علماء إمامية پاكستان ص 344، وفي آثار چالي شيعه 1 / 83.

3- وترجمة الخصائص إلى الأُردوية أيضاً لمولانا أبو الحسن سنة 1354، وسمّاه: مناقب مرتضوي.

4- وترجمه إلى الأُردوية السيّد أولاد علي ساغر اللكهنوي، وطبع في رامپور سنة 1926، آثار چالي شيعه: 1 / 93.

5- وترجمه إلى الفارسية وشرحه السيّد أبو القاسم بن الحسين الرضوي القمّي اللاهوري وسمّاه: حقائق لدنّي – الحقائق اللدنيّة – ونشر في لاهور سنة 1898، بروكلمن 3 / 197، وطبع أيضاً 1897 م، وسنة 1311 هـ، راجع فهرس مشار للمطبوعات الفارسية 1 / 1181.

طبعات الكتاب الأُخرى:

1- وطبع الخصائص في سوى ما تقدّم في كلكتّا بالهند سنة 1303.

2- وفي المطبعة الخيرية بالقاهرة سنة 1308.

3- وفي مطبعة التقدّم العلمية بالقاهرة سنة 1348.

4- وطبع في النجف الأشرف بالمطبعة الحيدرية، سنة 1369.

5- وطبع فيها أيضاً بتحقيق العلاّمة الشيخ محمّد هادي الأميني، سنة 1388.

6- وطبع في بيروت سنة 1975 [= 1396] بالتصوير على طبعة مصر 89 صفحة من منشورات دار حمد وطبع معه خمسمائة كلمة من قصار كلم أمير المؤمنين (عليه السلام) أولها: «كن في الفتنة كابن اللبون»، وآخرها: «الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور».

7- وطبع في طهران، سنة 1399 بالأُوفسيت، على طبعة مصر الثانية.

8و9- وطبعته مكتبة نينوى في طهران بالأُوفسيت، على طبعة النجف الثانية سنة 1396، مرّتين.

10- وطبع سنة 1403، بترتيب وتهذيب كمال يوسف الحوت، من مطبوعات عالم الكتب في بيروت.

11- وطبع في بيروت سنة 1403هـ، بتحقيق العلاّمة الشيخ محمّد باقر المحمودي، وهي أصحّ طبعاته.

12- وطبع في الكويت من منشورات مكتبة المعلاّ سنة 1406 = 1986 بتحقيق أحمد ميرين بلوشي في 225 صفحة، وهو أكمل طبعاته وأصحّها.

13- وطبعته دار التربية في بيروت سنة 1987.

14- وطبع في بيروت سنة 1407، بتخريج أبي إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمّد بن شريف، من مطبوعات دار الكتب العلمية – بيروت.

ويقوم أحمد بن ميسر بن سياد بتحقيق الكتاب ودراسته وتخريجه.

راجع مجلة أخبار التراث 22 / 17 و 23 / 24 .وأهل البيت في المكتبة العربية.

15- وطبع الخصائص أخيراً ضمن (السنن الكبرى للنسائي ج 7 ص 407) بتحقيق حسن عبد العظيم شلبي – الطبعة الثانية 1432 هـ.

 

15- تزويج فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعليّ بن أبي طالب عليهما السلام (جزء فيه … ):

للحافظ أبي بكر محمّد بن هارون الروياني، المتوفّى 307 هـ.

ترجم له الذهبي في تذكرة الحفّاظ ص 752، وقال: الحافظ الإمام أبو بكر محمّد بن هارون، صاحب المسند المشهور، حدّث عن أبي الربيع الزهراني … وثّقه أبو يعلى الخليلي.

نشره الدكتور صلاح الدين المنجّد.

نسخة في دار الكتب الظاهريّة رقم 129 – تصوف – من الورقة 142 – 144، كتبها إسماعيل بن موسى بن حمد بن علي بن أحمد الخابوري، عليها سماع سنة 717 هـ، فهرس حديث الظاهريّة للألباني: 289، فهرس مجاميع الظاهريّة 1 / 392، فهرس تأريخ الظاهريّة للعش: 70. [24]

16- فاطمة رضوان الله عليها:

من كتاب الذرية الطاهرة من ص 89- 98:

لأبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الرازي الدولابي (224- 310 هـ) [25].

ذكر هذا الكتاب ونسبه للدولابي: الذهبي (ت 748 هـ)، وابن الصباغ المالكي (ت 855 هـ) وحاجي خليفة (ت 1067 هـ)، وابن العباد الحنبلي (ت 1089 هـ)، والسروداني (ت 1094 هـ)، والشوكاني (ت 1255 هـ)، والكتاني (ت 1345 هـ).

النسخة المخطوطة لهذا الكتاب من نفائس مخطوطات القرن السابع وقد كتبت في دمشق في 17 محرم 669 هـ. والنسخة لا تزال محفوظة بدار الكتب الوطنية بتونس / مكتبة حسن حسني عبد الوهاب برقم 18682 ومقياس 15 × 21 في 49 ورقة.[26]

17- مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله

من الذرية الطاهرة للدولابي (220 – 310 هـ) من ص 125 إلى 148 عدد الأحاديث 23 حديثاً من 171 إلى 194.

18- وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله

من الذرية الطاهرة للدولابي (220 – 310 هـ) من ص 149 إلى 154.

19- فضائل فاطمة:

للحافظ أبي القاسم البغوي، عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز بن المرزباني بن سابور، ابن بنت أحمد بن منيع (214 – 317 هـ) [27] .

ذكره أبو عمرو ومحمّد بن يحيى بن الحسن في كتابه: قوارع القرآن قال في الورقة 16 / أ: قرأت في فضائل فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه ورضي عنها، تأليف أبي القاسم المنيعي عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز …

20- أخبار فاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم:

لابن أبي الثلج، أبي بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب البغدادي المتوفّى حدود سنة 325 هـ.

ذكره النديم في الفهرست: ص 385 و 386 طبع دار الكتب العلمية وفي طبع آخر 292، في أتباع محمّد بن جرير الطبري الذين على مذهبه في الفقه. [28]

21- فضائل أهل البيت:

لابن أبي حاتم الرازي، الحافظ أبو محمّد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر بن مهران الحنظلي الرازي، مؤلف كتاب: الجرح والتعديل (240 – 327 هـ) [29].

ترجم له الرافعي في التدوين 3 ص 153 – 159 ، وقال: من كبار الدنيا علماً وورعاً، قال الخليل الحافظ: …

قال ياقوت في معجم البلدان في (الريّ) [30] بعدما ترجم له: وكان أهل الريّ أهل سُنّة وجماعة إلى أن تغلّب أحمد بن الحسن المارداني عليها فأظهر التشّيع وأكرم أهلها وقرّبهم، فتقرّب إليه الناس بتصنيف الكتب في ذلك، فصنّف له عبد الرحمن بن أبي حاتم كتاباً في فضائل أهل البيت، وغيره، وكان ذلك في أيام المعتمد، وتغلّبه عليها كان سنة 275، وظهر التشيّع بها واستمرّ إلى الآن … [31]

22- كتاب من روى عن فاطمة من أولادها:

للحافظ ابن عقدة، أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد ابن قيس السبيعي الهمداني الكوفي (249 – 333 هـ). [32]

ذكر هذا الكتاب له الشيخ الطوسي في فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص 69 برقم 86.

قد ترجم عدد كبير من العلماء لابن عقدة وأثنوا عليه من الشيعة والسنة فقد كان مرجعاً للجميع وترجم له الحافظ ابن شهرآشوب الساروي – المتوفّى سنة 588 هـ – في معالم العلماء ج1 ص 174، برقم 77 ، ووثّقه وذكر له كتبه هذه كلّها بما فيها (من روى عن فاطمة عليها السلام من أولادها).

23- ذكر وصف تزويج علي بن أبي طالب فاطمة رضي الله عنها وقد فعل

من كتاب صحيح بن حبان كما جاء في: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 9 ص 49 ح 6905 .

لأبي حاتم محمد بن حِبّان التميمي الدارمي البستي (270ه – 354 هـ) [33]

قال الذهبي في ترجمته: الإمام العلامة، الحافظ المجود، شيخ خراسان، أبو حاتم …. [34]

طبع دار الكتب العلمية – بيروت سنة 1417هـ = 1996م

24- كلام فاطمة في فدك:

لأبي الفرج الأصبهاني، صاحب الأغاني، وهو علي بن الحسين بن محمّد الأُموي القرشي، ولد في أصفهان سنة 284 هـ، وتوفّي في بغداد سنة 356 هـ.

ترجم له الشيخ الطوسي (رحمه الله) في كتاب الفهرست ص 544 ، برقم 899 ، وعدّد من كتبه: كتاب الأغاني، ومقاتل الطالبيّين، وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكتاب فيه كلام فاطمة في فدك، ثم رواها عن أحمد بن عبدون عنه.

وترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء، برقم 986، وعدّد كتبه وذكر كتابه هذا.

25- ذكر سن فاطمة رضي الله عنها ووفاتها ومن أخبارها ومناقبها وكنيتها.

من كتاب (المعجم الكبير ج 22 ص 397 – 424).

للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (260هـ – 360هـ ) [35]

بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي – الناشر مكتبة ابن تيمية – القاهرة.

الطبراني أحد أعلام الأمة من المحدثين وله المعاجم الثلاثة المعجم الكبير والمعجم الأوسط والمعجم الصغير وله كتب أخرى في مختلف المواضيع.

26- مسند فاطمة:

لابن شاهين، أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان الخراساني المروروذي البغدادي (297 – 385 هـ). [36]

ذكر في: صلة الخلف بموصول السلف ص 360، وله: فضائل فاطمة (عليها السلام)، مطبوع. [37]

27- فضائل فاطمة:

لأبي حفص بن شاهين، عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمّد ابن أيّوب بن أزداد المروروذي الواعظ، نزيل بغداد (297 – 385 هـ) [38].

نسخة من الكتاب في دار الكتب الظاهرية بدمشق، ضمن المجموعة رقم 17، من الورقة 104 – 111 ، بخطّ عبد الرحيم بن عبد الخالق القرشي الأموي الشافعي، كتبها في حدود سنة 663 ه‍ ، وعليها سماعه.

فهرس الظاهرية – للعشّ – ص 71 ، فهرس حديث الظاهرية – للألباني – ص 63.

وذكر الحافظ ابن شهرآشوب، المتوفّى سنة 588 هـ، في مقدّمة كتابه: مناقب آل أبي طالب عند عدّ مصادره كتاب: المناقب لابن شاهين، ولا أدري هل عنى بذلك كتابه هذا في مناقب فاطمة (عليها السلام)، أو أنّ له كتاباً آخر في مناقب علي (عليه السلام).

وقد حقّقه الأُستاذ محمّد سعيد الطريحي، ونشرته مؤسسة الوفاء في بيروت سنة 1405 هـ.

وحققه أبو إسحاق الجويني، وطبعته مكتبة التربية الإسلامية سنة 1411هـ، أظنه في بيروت.

وحققه الشيخ محمّد هادي الأميني النجفي، وطبعته مؤسسة الغدير، ودار الكتاب الإسلامي، في بيروت سنة 1411. [39]

28- خبر فاطمة وعلي عليهما السلام وقد شكوا إلى النبيّ عليه السلام الخدمة:

لعلي بن عبد العزيز بن محمّد الدولابي، من أتباع محمّد بن جرير الطبري.

ذكره النديم في الفهرست: ص 386 طبع دار الكتب وفي طبع آخر 292.

29- ما ذكر في فضل فاطمة صلوات الله عليها

من كتاب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صوات الله عليه، ج 2 ص 5 – 44 رقم الحديث 675-700.

رواية أبي جعفر محمد بن سليمان الكوفي من أعلام القرن الرابع الهجري.

طبع مجمع إحياء الثقافة الإسلامية – قم الطبعة الثانية سنة 1423 هـ بتحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي.

له ترجمة في مقدمة الكتاب.

يتبع…

تعليق