2018.09.20

موقف توضيحي حول مهرجان القطيف

- Sayyed-alakwan | 2014.08.06

1403097098

 

ما رأي الشرع الشريف في ما أقامه مهرجان القطيف من عمل فني يسمى «الأوبريت»؛ وهو عبارة عن رقصات استعراضية تجمع الشباب والفتيات غير البالغات في جو موسيقي معين؟

وشكرا لكم

الجواب:

بسم الله، والصلاة على المصطفى وآله الطاهرين، وبعد:

فإن من الأمور الاجتماعية الحسنة إقامة المهرجانات التي تبرز التراث الحضاري للمنطقة، وتساهم في بناء مجتمع متعاون على البر والتقوى، ولكن بشرط مراعاة الضوابط الشرعية، كما ذكرت ذلك في لقائي ببعض المسؤولين عن هذه المهرجانات في السنين السابقة، وتعرضت له في محاضرتي في آخر يوم من شهر رمضان هذا العام[1]، ومن

هذه الضوابط الشرعية:
•عدم الاختلاط بين الجنسين بما يؤدي عادة لتجاوزات شرعية.
•ومنها؛ أنه يحرم على الرجل وعلى الفتاة البالغة الاشتراك في ما هو المتعارف في مجالس اللهو من الرقص أمام الرجال، أو مع الرجال، سواءً كان رقصاً مثيراً، أم استعراضياً، وضم الموسيقى اللهوية له محرم آخر أيضاً.

•كما يحرم على البالغين رجالًا أو نساءً، من الآباء، أو المسؤولين في المهرجان، تحقيق وتفعيل رقص الفتيات البالغات سن التمييز مثل سن السادسة، وإن لم يبلغن سن التكليف، فإن رقص الفتاة المميزة أمام الرجال، أو مع الرجال، بأي نوع من الرقص مبغوض شرعاً، فيحرم تحقيقه على من بيده القرار فيه.

بل إن ما يخشاه كل متدين أن يكون هذا العمل مفتاحاً لتجاوزات شرعية أكبر في المستقبل، وقد نصحت بعض العاملين والمسؤولين على هذه المهرجانات بتجنب مثل هذه الأمور المبغوضة منذ شهر رمضان، كما وعدني بعض منهم بإلغاء المظاهر المحرمة، وغير المنسجمة مع قيم القطيف وحسناتها، بل كان من الجدير في هذه الأيام والظروف العصيبة على الأمة الإسلامية؛ استغلال هذه المهرجانات في تعليم الأطفال، بل الأجيال، معنى المواساة لأيتام المؤمنين في العراق وفلسطين.

ولذا فان وظيفة المؤمنين تقديم النصيحة لكل مشترك في هذه الأعمال، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحث الآباء والأمهات والمسؤولين على التقيد التام بالتكاليف الشرعية.

ونسأل الله لنا وللجميع الهدى والصلاح، والحمد لله رب العالمين،،،

السيد منير الخباز
السبت 5 شوال المعظم

تعليق