2018.06.22

الشيخ قرائتي: لم تؤد الحوزة والمجتمع حق القرآن كما ينبغي

- Sayyed-alakwan | 2014.05.22

تحدَّث الشيخ محسن قرائتي، رئيس هيئة إقامة الصلاة في إيران في مراسم اختتامية مهرجان أفضل الحوزات العلمية النسوية السابع، الذي أقيم في قاعة مهرجانات نرجس خاتون الكائن في مدينة قم، وقال: إنَّ طلب العلم وامتلاك التجربة لهما أهمية بالغة.
وأشار قرائتي إلى رواية عن أمير المؤمنين أنَّه قال: (ليس العلم بالتعلم، إنَّما هو نور يقع في قلب من يريد الله تبارك وتعالى أن يهديه، فإن أردت العلم فاطلب أولاً في نفسك حقيقة العبودية، واطلب العلم باستعماله، واستفهم الله يفهمك)؛ موضحاً: يجب الالتفات إلى أنَّ التلاعب بالألفاظ والمصطلحات ليس علماً، بل إنَّ منفعة العلم تظهر عندما نخرج عن إطار الألفاظ والمصطلحات.
وأضاف قرائتي قائلاً: إنَّ المجتمعات اليوم للأسف لا تنظر إلى القرآن كمدرسة تربوية، مع أننا نحتاج إلى دراسة آيات القرآن بدقة من أجل أن نفهم فلسفة بيان كل موضوع.
وبيَّن الشيخ قرائتي أنَّ الحوزات العلمية بحر من المعارف، وهناك حاجة للاعتماد عليها من أجل الحصول على المعارف الإلهية والدينية، وقال: إلى الآن لم تؤد الحوزة والمجتمع حق القرآن كما ينبغي.
وشدد على ضرورة عدم التقييم على أساس ملاك المعدل والدرجة، وقال: ينبغي أن تُعطى الدروس الخاصة بالتبليغ في السنين الأولى من دراسة الطالب الحوزوي؛ ومضى بالقول: يوجد لدينا نوعان من التبليغ، الأول هو أنَّ الشخص يتعلَّم الدروس الحوزوية ثمَّ يذهب للتبليغ، والنوع الثاني أن يكون التبليغ آني؛ أي أنَّ الشخص عندما يتعلَّم أول كلمة يقوم بتعليمها للآخرين.
وأكَّد قرائتي على أنَّ البحث المفيد هو الذي يكون مفيداً للمجتمع، وقال: إنَّ آية الله البروجردي كان يقول: (إنَّ المنزلة المذكورة للعلم تتعلق بالعلم الذي يُعلِّمه الشخص للآخرين).
وشدد قرائتي على ضرورة السعي من أجل إرجاع التعاليم القرآنية إلى المجتمع، وأردف بالقول: إنَّ من جملة أهم البحوث والتبليغات التي يحتاجها المجتمع اليوم دراسة كيفية استئناس الأفراد بالقرآن ولاسيما الصلاة؛ لأنَّ هذه القضية تحتل اليوم مكانة مرموقة في البلد.

تعليق